maandag 31 oktober 2011

حرة بنت حليمة السعدية مع الحجاج بن يوسف الثقفي

 
 
 
لمّا وردت حرَّة بنت حليمة السعدية على الحجّاج بن يوسف الثقفي، فمثلت بين يديه
  
قال لها: أنت حرَّة بنت حليمة السعدية ؟
 
قالت له: فراسة من غير مؤمن !
 
 
فقال لها: الله جاء بك فقد قيل عنك: إنّك تفضّلين عليّا على أبي بكر وعمر وعثمان.
فقالت: لقد كذب الّذي قال : إنّي أفضّله على هؤلاء خاصّة .
 
 قال: وعلى من غير هؤلاء ؟
قالت: أفضّله على آدم ونوح ولوط وإبراهيم وداود وسليمان وعيسى بن مريم ـ عليهم السلام ـ.
  
فقال لها: ويلك إنّك تفضّلينه على الصحابة وتزيدين عليهم سبعةً من الأنبياء من أولي العزم من الرسل ؟ إن لم تأتيني ببيان ما قلت، ضربت عنقك.
فقالت: ما أنا مفضّلته على هؤلاء الأنبياء، ولكنَّ الله عزَّ وجلَّ فضّله عليهم في القرآن بقوله عزَّ وجلَّ في حقِّ آدم: ( وعَصى آدم ربّه فَغوى ) ،
 وقال في حق عليّ: ( وكان سعيكم مَشكُورا ) .
  
فقال: أحسنت يا حرّة، فبم تفضّلينه على نوح ولوط ؟
فقالت: الله عزّ َوجلَّ فضّله عليهما بقوله: ( ضَرب الله مَثلاً للّذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوٍط كانَتا تَحت عَبْديِن من عِبادِنا صالِحين فَخانتاهُما فَلم يُغنيا عَنهما مِن الله شيئا وقيل ادخُلا النار مع الداخلين )
وعليُّ بن أبي طالب كان ملاكه تحت سدرة المنتهى، زوجته بنت محمّد فاطمة الزَّهراء الّتي يرضى الله تعالى لرضاها ويسخط‍ لسخطها.
 
 
فقال الحجّاج: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على أبي الأنبياء إبراهيم خليل الله ؟
فقالت: الله عزّ َوجلَّ فضّله بقوله: ( وإذْ قال إبراهيم ربِّ أرني كيفَ تَحي الموتى قال أو لَمْ تُؤمن قال بلى ولكن ليطمئنَّ قلبي )
ومولاي أمير المؤمنين قال قولاً لا يختلف فيه أحد من المسلمين: (لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا)، وهذه كلمة ما قالها أحد قبله ولا بعده.
  
 فقال: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على موسى كليم الله ؟
قالت: يقول الله عزَّ وجلَّ: ( فَخَرجَ مِنها خائفا يترقّب )
 وعليُّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ بات على فراش رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ لم يَخَفْ حتّى أنزل الله تعالى في حقّه :( وَمِنَ الّناسِ مَنْ يشَري نفسهُ ابتغاء مَرضات الله ) .
  
قال الحجّاج: أحسنت يا حرَّة فبمَ تفضّلينه على داود وسليمان ـ عليهما السلام ـ ؟
قالت: الله تعالى فضّله عليهما بقوله عزّ َوجلَّ: ( يا داود إنّا جَعلناك خَليفة في الأرض فاحكم بين النّاس بالحقِّ ولا تتّبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله ).
  
قال لها: في أيِّ شيء كانت حكومته ؟
قالت : في رجلين رجل كان له كرم والآخر له غنم ، فنفشت الغنم بالكرم رعته فاحتكما إلى داود ـ عليه السلام ـ فقال : تُباع الغنم وينفق ثمنها على الكرم حتّى يعود إلى ما كان عليه ، فقال له ولده : لا يا أبة بل يؤخذ من لبنها وصوفها ، قال الله تعالى : ( ففهّمناها سليمان )
 
وإنَّ مولانا أمير المؤمنين عليّا ـ عليه السلام ـ قال: سلوني عمّا فوق العرش ، سلوني عمّا تحت العرش ، سلوني قبل أن تفقدوني ، وإنّه ـ عليه السلام ـ دخل على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يوم فتح خيبر فقال النبيُّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ للحاضرين :
أفضلكم وأعلمكم وأقضاكم عليُّ .
  
فقال لها: أحسنت فبمَ تفضّلينه على سليمان ؟
فقالت: الله تعالى فضّله عليه بقوله تعالى: ( ربِّ هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي)
ومولانا أمير المؤمنين علي ـ عليه السلام ـ‍ قال: طلّقتك يا دنيا ثلاثا لا حاجة لي فيك، فعند ذلك أنزل الله تعالى فيه: ( تلك الدار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون عُلوّاً في الأرض ولا فساداً ).
  
فقال: أحسنت‌ يا حرَّة‌ فبم‌ تفضّلينه‌ على عيسى‌ بن مريم ـ عليه‌ السلام ‌ـ ؟
قالت: الله تعالى عزَّ وجلَّ فضّله بقوله تعالى: ( إذْ قالَ الله يا عيسى ابن مريم أأنت قُلت للنّاسِ اتّخذوني واُمّي إلهين مِنْ دُون الله قال سُبحانك ما يَكون لي أنْ أقول ما لَيسَ لي بِحق إن كُنت قلته فقَد عَلمته تَعلم ما في نَفسي ولا أعلمُ ما في نفسك إنّك أنتَ علاّم الغيوب، ما قلت لهم إلاّ ما أمرتني به ) الآية.
فأخّر الحكومة إلى يوم القيامة،
وعليُّ ابن أبي طالب لما ادَّعوا النصيرية فيه ما ادَّعوه، قتلهم ولم يؤخّر حكومتهم، فهذه كانت فضائله لم تُعدّ بفضائل غيره.
قال: أحسنـت يـا حرَّة خرجت من جوابك، ولو لا ذلك لكان ذلك، ثمَّ أجازها وأعطاها وسرَّحها سراحا حسنا رحمة الله عليها.
 
يقول إمامنا الصادق (ع): (( بلغوا عنا ولو آية))

dinsdag 25 oktober 2011

ليبقى المعروف في الناس


جاء ثلاثة أشخاص الى الأمام علي بن ابي طالب ع ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين - - نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

قال امير المؤمنين: لماذا قتلته؟

قال الرجل : إني راعى ابل وماعز.. وأحد جمالي أكل من شجرة في أرض أباهم فضربه أبيهم بحجر فمات فامسكت بنفس الحجر وضربت به أباهم فمات

قال امير المؤمنين : إذا سأقيم عليك الحد

قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي

فقال امير المؤمنين ومن يضمنك

فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل

فقال امير المؤمنين : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين

فقال امير المؤمنين : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد

فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين

قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد

فاستغرب امير المؤمنين وقال : ما الذي أرجعك كان بأمكانك الهرب ؟؟

فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل امير المؤمنين أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

فتأثر أولاد القتيل

فقالوا لقد عفونا عنه

فقال امير المؤمنين : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس

من قلم:منسي الطيب - كاتب سوداني أهذا ديـن أم طيـن يا عـرب؟



قـتـلَ سيدُنا وحشي (رضيَ الله عنه) سيدَنا حمزة بن عبد المطلب (رضيَ الله عنه) في معركة أحد بأمر من سيدتنا هند بنت عتبه (رضيَ الله عنها) ، فوحشي (رضيَ الله عنه) القاتل في الجنة وحمزة سيد الشهداء المقتول في سبيل الله في الجنة على سُرر ٍمتقابلين. بعدما قـتـلَ سيدُنا وحشي (رضيَ الله عنه) سيدَنا حمزة (رضيَ الله عنه) جاءت سيدُتنا هند (رضيَ الله عنها) فمثـّـلتْ بجثة سيدنا حمزة (رضيَ الله عنه) واستخرجت كبده لاكته بأسنانها ، فرضيَ الله تعالى عنها وأرضاها.

بعدما تسنـّم سيدُنا معاوية بن أبي سفيان (رضيَ الله عنه) زمام الحكم وأصبح خليفة المسلمين وخال المؤمنين وعم المتقين وكاتب الوحي دسّ إلى سيدِنا الصحابي مالك الأشتر (رضيَ الله عنه) السمَ بالعسل فقتله مسموما ، وقال سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) في ذلك اليوم مقولته الشهيرة "إن لله جنودا من عسل". بعد ذلك قـتـلَ سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) سيدَنا محمد بن أبي بكر (رضيَ الله عنه) وأمرَ بإحراق جثته في جوف حمار. ثم بعدها دسَ سيدنا معاوية (رضيَ الله عنه) السمّ إلى سيدنا الحسن بن علي (رضيَ الله عنه) سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة فقتله مسموما ، فرضيَ الله تعالى عنهم وأرضاهم.

بعدما مات سيدُنا معاوية (رضيَ الله عنه) ودخل الجنة ، جاء دورُ سيدنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنه) فقتل سيدَنا الحسين (رضيَ الله عنه) سبط الرسول وريحانته من الدنيا وسيد شباب أهل الجنة في معركة الطف ، وبعدما إنتهت المعركة وقــُتـِل الحسينُ وأصحابُه وأهلُ بيته من الرجال (رضيَ الله عنهم) جاء سيدُنا الشمر بن ذي الجوشن (رضيَ الله عنه) فـقطع رأسَ سيدنا الحسين (رضيَ الله عنه). بعد ذلك أمرَ سيدُنا عمرُ بن سعد بن أبي وقاص (رضيَ الله عنه) الذي كان القائد العسكري لجيش يزيد (رضيَ الله عنه) بإحراق مخيم أهل البيت وسبي بنات الرسول وحفيداته وهو يقول "لا تـُبقوا لأهل هذا البيت باقية" ، وقد كانت على رأس المسبـيات سيدتنا العقيلة زينب (رضيَ الله عنها) حفيدة الرسول (ص). وبعدما انتهت المعركة والحمد لله على خير ، أخذوا السبايا إلى والي الكوفة حيث سيدنا عبيد الله بن زياد (رضيَ الله عنه) ليشفي غليله بهم ، ومنه إلى الشام حيث القصر الأموي فكان بانتظارهم سيدُنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنه) حيث انه عندما رأى ركبَ السبايا تتقدمه رؤوس أهل بيت النبوة مرفوعة على الرماح قال سيدُنا يزيد (رضيَ الله عنه) متشفي:

لما بَدتْ تـلـك الحمولُ وأشرقتْ تـلـكَ الشموسُ عـلى ربا جـيـرون ِ
نعـقَ الغـرابُ فـقـلتُ صحْ أو لا تصحْ فـلقـد قضيتُ من النبي ديوني

وكان يقصد (رضيَ الله عنه) انه أخذ ثأره من النبي محمد (ص) بقتل سبطه الحسين (رضيَ الله عنه) وسبي عياله وأهل بيته. فقد كان سيدُنا يزيد بن معاوية (رضيَ الله عنه) لا ينسى ثأره مع النبي فمكنه الله من ذلك وقد أحسن به تعالى إذ جعله خليفة للمسلمين وأميرا للمؤمنين.





السطور أعلاه مستوحاة من حلقات "رجال حول الرسول" التي تـنشرها العربية على موقعها كل يوم في شهر رمضان الكريم والتي جعلت من وحشي قاتل حمزة صحابيا جليلا حسُن إسلامه ومجاهدا لا يشبهه مجاهد في سبيل الله ، كما جعلت من يزيد بن معاوية - قاتل الإمام الحسين ابن بنت رسول الله - أميرا للمؤمنين قد قاب قوسين أو أدني من مهبط الوحي ليبّـشره برضوان من الله ورحمة ، فترى القرّاء العرب المؤمنين جدا يترضون على يزيد في تعليقاتهم ويدعون الله أن يحشرهم مع يزيد ووحشي يوم القيامة.

ونحن هنا لا يسعنا إلا أن نسأل: أهذا دين أم طين يا عرب؟إن كان هذا دينا ً، فإننا نبرأ إلى الله ورسولهِ الكريم من هكذا دين ، وإن كان طينا ً فلعنة الله وملائكتهِ ورسلهِ والناس أجمعين على هذه الطينة التي لا تميّز بين الحسن سبط الرسول ويزيد وبين حمزة سيد الشهداء ووحشي.

ثم إذا كان هذا هو دينكم الذي تتعبدون ربكم فيه بالترضـّي والترحّم على قتلة أهل بيت نبيّكم، فلماذا تدينون وتستنكرون جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني المظلوم وتلعنون شارون؟ فالقاتل والمقتول إذن في الجنة، فلماذا لا تقولون مثلا سيدنا شارون (رضيَ الله عنه) قتل وشرّد الشعب الفلسطيني (رضيَ الله عنه) وأنتهت الحكاية؟سيقول البعض: إن شارون ليس مسلما ولا يجوز الترضي عليه!

ما شاء الله! وهل كان يزيد بن معاوية مسلما وهو الذي يتشفـّى على مرأى ومسمع المسلمين بأخذ ثأره من النبي بقتل وسبي أهل بيته؟سيستشهد أحباب يزيد وهذا دينهم بالآية الكريمة ((تلكَ أمة قد خلتْ لها ما كسبتْ ولكم ما كسبتم ولا تـُسألونَ عما كانوا يعملون)).وهذا كلام جميل جدا ، لكن لماذا إذن لا زلتم تتعبدون بقراءة القرءان الكريم وهو يلعن ويتبرأ في كل آياته من أناس غابرين كانوا كافرين والمين وقتلة ومجرمين ومفسدين في الأرض أمثال النمرود وفرعون وقارون وهامان وغيرهم؟

ثم إن قارون كان على دين موسى قبل أن يخسف الله به الأرض ، وإنّ فرعون قد آمن برب موسى قبل أن يغرق في البحر وأصبح من المسلمين باعتراف القرءان ، فلماذا لا تتمّون معروفكم وتترضون عنه فتقولون رضيَ الله عن فرعون وأرضاه كلما ذكرتموه خاصة إنه نطق الشهادة قبل أن يموت مثلما فعل صدام؟ ومَن كانت آخر كلماته الشهادة دخل الجنة. يعني هي بقت على فرعون؟

لا أعرف إن كان هؤلاء الشراذم يدينون حقا بدين الإسلام أم إنهم على دين آخر؟ فإذا كانوا مسلمين فلماذا كل هذا البغض والعداء المتواصل لأهل بيت النبي وموالاة أعدائهم إلى الدرجة التي تجعلهم في شهر رمضان الكريم يترضون ويترحمون على قاتلي أهل بيت النبوة ويدعون الله أن يحشرهم مع أؤلائك القتلة؟أهذا جزاء إحسان رسول الله معكم؟أبهذه الأقوال والأفعال تريدون أن تلقوا رسول الله يوم القيامة؟

اللهم إنـّنا نبرأ إليك من هذه الأمة الفاسدة التي قتلتْ أهل بيت نبيك ورسولك الخاتم ونبرأ إليك من أفعال وأقوال أحفاد أؤلائك القتلة في زمننا هذا الذين أسِفوا على أنهم لم يشاركوا أجدادهم بقتل أهل البيت فأصبحوا يترضون ويترحمون على أؤلائك القتلة المجرمين ويدعونك أن تحشرهم معهم يوم القيامة، اللهم فاحشرهم معهم ، واحشرنا مع نبيك وأهل بيته المظلومين.

woensdag 12 oktober 2011

مصر هتروح النار







بقلم: محمد الطناني

“الديمقراطية هي مجموعة من المبادئ والممارسات التي تحمي حرية وحقوق الإنسان “
أي انسان كبر ونضج وبقى عاقل المفروض يعرف أن الدولة كيان اعتباري..
يعني ايه؟..يعني مش كيان مادي محسوس زي حضرتك..
يعني مصر مابتعملش حمام..ولا بتاكل ولا تروح الجيم!
كل دي المفروض بديهيات مايعرفهاش الاخ اللي مصمم ان مصر اسلامية..الدولة يا استاذ غير الانسان..الدولة مالهاش دين.. وربنا بيحاسب البشر مش الدول..

واحنا مش هنيجي يوم القيامة نلاقي السعودية داخلة الجنة ومالطا اللي مفيهاش أدان داخلة النار!
حساب ربنا غير حساب تصفيات كاس العالم!..
هتقولي يا سيدي انت زعلان ليه..أنا باقولك مصر اسلامية لأن أغلب سكان مصر مسلمين..
بس أنا هاقولك لو أغلب سكان مصر مسلمين ف “كل” سكان مصر مصريين!..هي الحسبة كدة..ولازم تفضل كدة..احنا كلنا مصريين وده التصنيف الوحي المقبول.
يجي واحد يقول لي خلاص ولا تزعل نفسك هاثبتلك انها اسلامية وبالطريقة اللي تعجبك كمان!..مش انت من بتوع الحرية والديمقراطية...طيب..احنا هنخليها اسلامية بصندوق الانتخابات..ولا في دي كمان هتعترض؟..مش هي دي الديمقراطية بتاعتكم!

بذمتك سمعت الجملة دي من كام اسلامي؟..كلهم بلا استثناء..من أول صاحبك الاسلامي المعتدل لحد القاتل الارهابي اللي ايده لسة ملوثة بالدم..مرورا بالسلفيين ومشايخهم والاخوان وحزب الوسط وغيرهم..كلهم اجمعوا انها هتبقى اسلامية بالديمقراطية بتاعتنا..ولا عندك اعتراض؟؟
في الحقيقة انا عندي اعتراض..لأن كلهم بيضحكوا عليكوا!
كلهم بيكذبوا عليكم لأن افعالهم هي اللي كذبت اقوالهم..وهاثبتلكم!
كلهم بيكذبوا عليكم لأن أول القصيدة كانت كفر..لأنهم اختزلوا مفهوم عظيم زي الديمقراطية في صندوق الانتخابات!



الانتخابات مش هي الديمقراطية يا سادة!..صندوق الانتخابات هي المحطة الأخيرة في الديمقراطية مش الديمقراطية نفسها!
وعشان توصل للمحطة دي “الانتخابات” لازم تكون مريت بمحطات تانية كتيرة الاخوة الاسلاميين مابيعدوش عليها خالص بالقطر بتاعهم!
محطة حقوق الانسان وحرية الرأي والعقيدة والحريات الفردية والاجتماعية وغيرها من المحطات اللي لازم تسبق اي انتخابات..

لو حصلت فعلا انتخابات ديمقراطية وفاز الاسلاميين بيها يبقى حضرتك مش هتشم ريحة الديمقراطية تاني!..أولا تعالى افكرك ان مفيش اي تيار اسلام سياسي اثبت انه ممكن يكوّن نظام ديمقراطي..فاكر حماس والسعودية وايران والصومال وطالبان و..و..؟؟..واياك تقولي تركيا لأن تركيا دولة علمانية وحتى الحزب الحاكم اللي فاكرينه اسلامي تقدر حضرتك تشوف برنامجه العلماني بنفسك!..طيب هتقولوا دي امثلة فاشلة ايه بقى اللي يمنع اقامة نموذج اسلامي ديمقراطي ناجح في مصر؟


اقولكم..اقروا معايا ازاي لو فاز الاسلاميين بأي انتخابات حضرتك مش هتشم ديمقراطية تاني!
النظم الديمقراطية أساسا اتوجدت لحماية حقوق الإنسان الأساسية وهي حرية الرأي والتعبير وحرية المعتقد وحق المساواة أمام القانون..وطبعاً الكلام ده غايب تماماً مع الاسلاميين وإليكم الدليل..

حرية الرأي والتعبير
مقدرة الاسلاميين على تحمل حرية الرأي والتعبير زي مقدرة نادي اتحاد الشرطة على الفوز بالدوري..بذمتك ودينك..فيه كام مرة سمعت فيها عن مشكلة بين الاسلاميين والمبدعين..فيلم عايزينه يتمنع من العرض عشان مش عاجب الاسلاميين..مظاهرات بالألاف وحرق أعلام وتنديد وتهديد ووعيد عشان مقال أو كاريكاتير أو بيت شعر حتى اتكتب مش على هواهم!..كتب وروايات بتتصادر وأرواح بش بتتصادر!..طب الأهم بقى..بذمتك فيه كام مفكر اتهدد بالقتل عشان قال رأيه بحرية ومكانش على هوى الاسلاميين؟؟...أيا كان بقى الرأي ده وحتى لو غلط فهو في النهاية رأي عبر عنه صاحبه بطرق سلمية واترد عليه من الاسلاميين بالعنف واهدار الدم!..فيه كام مفكر وصاحب رأي تم تصفيتهم جسديا أو ايذائهم أو التفريق بينهم وبين زوجاتهم؟..تسمع عن فرج فودة ونصر حامد أبو زيد وسيد القمني ونوال السعداوي وخالد منتصر وفاطمة ناعوت؟؟..طب تعرف ان اقل شاب فينا بيتعرض للتشهير بأقذر الصور والتهديد والتكفير لمجرد كتابة مقال له عالفيسبوك عبر فيه برأيه بحرية!..بذمتك ودينك بقى هل انت عندك امل بعد كل ده انك تشم حرية تعبير لما الاسلاميين يمسكوا الحكم؟؟..لما هما بيعملوا فينا كدة وهما برة امال لما هيمسكوا هيعملوا ايه؟!

حرية المعتقد
الاسلامي يعتبر الأقباط جزء من التركة التي تركها له السيد الوالد فهم في ذمته وهو يتعهد بحمايتهم وحفظ حقوقهم مع البهائم والماشية..ده تعريف الأقباط عند الاسلامي لما تكلمه عن الح القبطي يقولك ده ذمي انا مسئول عنه وربنا هيحاسبني لو اسئت في معاملته “برضو كأنك بتتكلم عن بهيم مش انسان”وعينيه تدمع وهو بيقولك الكلمتين دول ويحكيلك حكاية النبي مع جاره اليهودي وازاي ديننا هو دين السماحة ويدخلك في حواديت مالهاش ادنى علاقة بالحق القبطى!
لكن تيجي بقى تقوله طيب نبني كنيسة يا عم..يقولك لا يجوز لأنه لا كنيسة ولا بيعة في أرض الاسلام..طب تيجي تقوله بلاش نصلي ينفع لامؤاخذة ارشح نفسي في اي انتخابات تعجب حضرتك؟..تقوم تقوله لا يجوز..لأن القاعدة الشرعية تقول لا تجوز ولاية غير المسلم على المسلم!..

الاسلامي لا يعترف بالمواطن المصري البهائي ويعتبره كائن فضائي أومخلوق هلامي لا وجود له..أو في أحسن الأحوال زيه زي الأوتوبيس بشرطة!..ويعمل انه طيب متسامح وممكن يقبل المسيحي وحق المسيحي بس البهائي الكافر ده لأ “كذاب طبعا..ما هو ماقبلش حق المسيحي في المثال اللي فوق! والانسانية لا تتجزأ ايا كان الدين!”
الاسلامي مايعرفش حاجة اسمها حرية معتقد..بيدخل في تفاصيل عقيدة غيره عشان يقنعك انها فاسدة!..وهو حد قال لحضرتك اننا بنبشر بالمسيحية أو البهائية؟..يا سيدي هما عقيدتهم غلط وناس كخ وانت عقيدتك هي اللي عظيمة وكل حاجة..ممكن بقى تهدى وتفهم وتعرف اننا مش عايزين نقنعك بدينهم!..ولا عايزينك حتى تقتنع ان عقيدتهم مش غلط..احنا بس عايزينك تقتنع ان من حقهم انهم يؤمنوا بعقيدتهم الغلط دي!..شفت جبروتك يا اخي وصل لحد فين!

الاسلامي مايعرفش حاجة اسمها حرية معتقد..تقدر تقول لي فين بقى حرية المعتقد لما يُقتل مسلم ترك الاسلام “بحرية” واختار معتقد تاني؟؟..هل في القتل حرية ؟؟..يعني الاسلامي بيتصرف بطريقة انت حر تعتقد الاعتقاد اللي انت عايزه بس نموتك الأول يا حلو!!
هل بعد الأمثلة دي كلها فيه حد من حضراتكم ممكن يفتح بقه ويرد ويقول لأ الاسلامي بيحترم حرية المعتقد وانت بس اللي مش واخد بالك!

حق المساواة أمام القانون
معادلة بسيطة:
دولة مدنية متحضرة:- مواطن=مواطن
دولة الاسلامي:- مواطن مسلم سوبر لا يساوي أي مواطن أخر!
انت تبني جامع وتمارس شعائر عقيدتك بحرية وهو مايبنيش كنيسة او معبد وعقيدتك مش معترف بيها اساسا..
هو من حقه يزدر عقيدتك ويطلع الشيخ يقول في دروسه ان كتابكم محرف وكتاب جنس والهك عاجز ضعيف ويسخر منه ومن عقيدتك عالهواء مباشرة ولما تفكر تنتقد دينه ولو حتى بالأدب يلبسك قضية ازدراء أديان!
هو مش من حقه يبقى رئيس جمهورية زي حضرتك عشان انت سوبر مسلم..
المرأة عموما حتى لو كانت مسلمة مش من حقها تبقى رئيسة جمهورية..

انت من حقك كمواطن مسيحي انك تعتقد بحرية وتسيب ظلمات المسيحية وتختار نور الاسلام وهنعملك فرح وتطلع في قناة الرحمة..وهو من حقه كمواطن مسلم انه يعتقد بحرية ويختار المسيحية بس ساعتها هنقيم عليه الحد وتطلع عليه القرافة!
كل دي امثلة بسيطة بتوريك ان المساواة أمام القانون عند الاسلامي وهم في وهم..واللي مش شايف الظلم والتفرقة والتمييز اللي في الامثلة دي يبقى محتاج وقفة جادة مع ضميره وانسانيته!

نقطة أخيرة..لما اكون مؤمن ان مفيش اسلامي ديمقراطي دي مش معناها ان مفيش مسلم ديمقراطي!..هناك ملايين المسلمين المؤمنين بالديمقراطية وبيتبرأوا من جرائم الاسلاميين في حق الديمقراطية وحقوق الانسان!
أيوة جرائم..وأظن بعد كل المقال ده حضرتك تقدر تطمن وضميرك مستريح تماما ان الديمقراطية م الاسلاميين وهم كبير..ولو حد كدبك قول له المقال فيه أمثلة محددة بتثبت ان الاسلاميين ضد الديمقراطية فمن فضلك اثبت العكس وربنا معاك!
وصدقوني مصر مش هتروح النار لو مابقتش اسلامية!
بس هتروح النار لو سلمتوها للاسلاميين!

dinsdag 11 oktober 2011

A deeply worrying confession from a GP fighting cancer

I'm only alive because I know how to beat the NHS system: A deeply worrying confession from a GP fighting cancer

By Dr Lesley Kirkpatrick
Last updated at 7:48 AM on 11th October 2011


When I was diagnosed with cancer, I was devastated — but sure I’d get the best possible treatment.
After 22 years as a GP, I felt strongly that the NHS was unbeatable when it came to major illnesses like this.
But I was wrong. Instead, this wonderful institution I dedicated my life to has let me down — and I am only alive today because I begged and battled for drugs and paid for scans and treatments privately. 
'I insisted on an MRI scan, but my consultant said the NHS could only afford to do one without contrast, which is less sensitive than one with contrast,' said Dr Lesley Kirkpatrick
'I insisted on an MRI scan, but my consultant said the NHS could only afford to do one without contrast, which is less sensitive than one with contrast,' said Dr Lesley Kirkpatrick
It was September 2006 when this nightmare began.
After I had experienced blurred vision and pinpricks of blue light, tests revealed I had a rare type of eye cancer — choroidal melanoma cancer, a tumour in the blood vessel layer at the back of my eye.
 

The tumour itself was highly curable with radiation treatment, but because this type of cancer was carried in the blood, I knew there was a strong chance it would travel throughout the body causing more tumours, most likely in the liver. And I knew it was a particularly aggressive form.

I’d worked in the NHS all my life — and yes, I felt guilty. But being a patient made me see things differently. I felt alone, uncared for, and forced to make things happen myself
How did I know? I’d had three patients with this cancer and all had died from it. 
It doesn’t make a difference if you’re a doctor — the moment you are told you have cancer is just mind-blowing.
My husband Terry, who’s a consultant anaesthetist, and I were shown into the comfy room, and we just burst into hysterical laughter from the sheer stress.
My consultant broke the news: I had a one in four chance of dying from metastases, or secondary tumours, within five years. I was 50.
Two weeks after diagnosis, I began four 30-second sessions of proton beam therapy — low-dose radiation accurately focused on the tumour to melt it away.
After it was successfully treated, my local trust in Sheffield — I live in Doncaster —offered me ultrasound scans to check the cancer hadn’t spread. But I knew that these scans pick up only tumours that are 1cm or bigger, and by the time it reached that size it would be harder to treat.
'If I'd stayed on the NHS and hadn't had those scans, I'd have been months from death without knowing,' said Dr Kirkpatrick
'If I'd stayed on the NHS and hadn't had those scans, I'd have been months from death without knowing,' said Dr Kirkpatrick
I insisted on an MRI scan, but my consultant said the NHS could only afford to do one without contrast, which is less sensitive than one with contrast.
So, for the first time in my life, I went private. I got the results in September 2008 — they were clear. Finally I could start to live again.
But six months later, a second scan showed exactly what I’d feared: a 4mm tumour was growing on my liver.
A third scan in August, this time on the NHS, showed it had grown to 9mm.
If I’d stayed on the NHS and hadn’t had those scans, I’d have been months from death without knowing. Instead, the tumour had been picked up while it was still small enough to be removed with surgery.
However, the news got worse. The soonest the NHS could offer a date for an operation was six weeks away. An aggressive tumour could double in that time. So again I went private and paid £20,000 to have three small tumours removed from my liver.
I’d worked in the NHS all my life — and yes, I felt guilty. But being a patient made me see things differently. I felt alone, uncared for, and forced to make things happen myself.
I became acutely aware of the many patients out there who were suffering as I was, given no options. I confided in my colleagues at the surgery — they understood completely, and said they wouldn’t wait either.
In the year since I was diagnosed I’d thrown myself into researching my cancer, poring over endless journals and learning the statistics by heart.
I knew that patients live an average of 27 months after liver resection, but some could live up to ten years. I was determined to make the most of the life I had left: eight weeks after surgery, Terry and I were diving in Mauritius.
Back at home, I set out to fight this disease. I now needed vigorous scanning and treatments to get the cancer before it came back (for there was now a virtual certainty that it would).
But every onocologist I spoke to told me the NHS wouldn’t pay for such scans, and they couldn’t treat me while I was clinically free of disease.
And when it did come back, they would treat me with dacarbazine, a drug which I discovered had a response rate of under one per cent. I was basically being told to go home and die.
As predicted, in September 2010, scans revealed another liver tumour, so I had surgery on the NHS. I was very sick by now, and that month, I retired from my job at the age of 51.
Then, just three months after surgery, another tumour appeared. Soon, there were 17 of them on my liver. I’d kept up my research and got in touch with an NHS consultant, Professor Christian Ottensmeier at Southampton General Hospital. He made me feel human again, and was genuinely committed to finding a way to help me live.
He referred me to an interventional radiologist, Dr Brian Stedman, who talked to me about this amazing new treatment called SIR spheres, where they use radioactive beads to deliver radiation direct to the site of the liver tumours. It was available at only a few UK hospitals — I’d read about it, but I’d never thought I’d be suitable.
This was my last hope. So I paid £26,000 to have it at Spire Southampton Hospital. Amazingly, my PCT later agreed to refund the money for this, and for my earlier private treatment too, simply because I complained persistently.
Meanwhile, my consultant also applied for a drug called ipilimumab I’d discovered with the help of the Lance Armstrong Foundation, a charity set up by the American cyclist who famously beat cancer, which provides support and practical information to cancer patients. Ipilimumab, which is being trialled in the U.S., effectively takes the brakes off the immune system, so it can recognise the cancer and form antibodies to destroy it.
The results have been amazing. One year on, scans are now showing no growth or new lesions, so I’m hoping that ipilimumab and the SIR spheres are working.
I should be dead, but here I am still running 40 miles a week. and it’s all because I fought every step of the way. But I’m struck by the thought — what happens to patients who don’t have my medical training and determination?
NHS rationing is hurting the patients who need it, and the wrong areas are being cut. We have management and ethnicity surveys, while patients are denied proper scanning and fast responses.
If I’d had breast cancer, there would have been a clear care pathway with specialists — yet for patients with rare cancers like mine there isn’t.
They are led to believe they are cured, and slip through the net until suddenly they find they have months to live.
How has our great health service reached the stage where some patients have to fight to stay alive?
ocumeluk.org
Interview: CAROL DAVIS

maandag 10 oktober 2011

فكر خارج الصندوق...روعة التفكير

كان هذا احد الأسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف ..
كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفة.. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثة أشخاص ينتظرون الحافلة :
1. امرأة عجوز توشك على الموت
2. صديق قديم سبق ان أنقذ حياتك .
3. شخصية مشهوره تعتبرها قدوتك.
كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فايهم ستقله معك ؟
يمكنك ان تقل السيده العجوز لانها توشك على الموت ,وربما من الأفضل إنقاذها أولا, تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لأنه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصة المناسبة لرد الجميل, وفي كل الأحوال فانك لن تكون قادرا على إيجاد الشخص المشهور الذي تحترمه مره أخرى كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفه (من بين 200 شخص تقدموا) وذلك لإجابته التي لا غبار عليها ..
قال ببساطه: سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم واطلب منه توصيل السيدة العجوز إلى المستشفى فيما سأبقى أنا لأنتظر الحافلة بصحبة القدوة.

واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا ً لانعدام الجاذبية وعدم نزولالحبر إلى رأس القلم ! للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايينالدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه . بالمقابل تمكن روادالفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة بحل بسيط .........
باستخدام قلم رصاص ! .
قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب بنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .
1.إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها
2.إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3.إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين فيكيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يده أو تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
“يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته '
فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرفبه إلى موقف نافع لأبعد الحدود
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تفكر بشكل مرهق .

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمارك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الإجابة الصحيحة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب.
إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى.
الإجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض. ثم أقيس طول الخيط ... غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية ... أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء. وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية...ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا.
فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك"
فأجاب الطالب: يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية.
اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين
إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟
أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا.
بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء.
يحكى أن رجل أعمال ذهب إلى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض من البنك. يقول ِإنه يريد السفر إلى أوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من رجل الأعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم الرجل مفتاح سيارة الرولزرويز إلى البنك كضمان مالي!!
رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة، وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان. رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيراً من الرجل، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام أحد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.
بعد أسبوعين، عاد رجل الأعمال من سفره وتوجه إلى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار. مدير الإعارات في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جداً بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الاستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغا وقدره 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟ رد الرجل وهو يبتسم: .........
سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون أن أجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟

vrijdag 7 oktober 2011

ستيف جوبز



إليكم بعضا من هذه الأقوال التي تدعونا للتوقف والتأمل والتفكير بفحواها لنجد الجديد الذي لاحظه جوبز خلافا للمحيطين به.


-    التصميم لا يتعلق بالمظهر الخارجي أو الإحساس. فالتصميم طريقة عمل هذه الأشياء”.
-    ”التجديد هو ما يميز القائد عمن يتبعه”.


-    ”ابل وديل هما الوحيدتان اللتان تحققان الربح المادي من هذه الصناعة. ديل تربح على طريقة فولمارت، أما نحن فنربح من التجديدات”.


-    ”تقع العديد من الأخطاء أثناء محاولة إحداث التجديد. من الأفضل الاعتراف بالخطأ والبحث عن مجالات أخرى للنشاط”.


-    ”من غير الممكن أن تسأل المستهلك ماذا يحتاج كي تنتج له ذلك، لأنك عندما تنتهي تلبية احتياجه يكون المستهلك قد أصبح بحاجة لشيء آخر مختلف”.


 

-    ”ما فائدة أن أكون أغنى رجل في المقبرة. خير لي أن اخلد إلى الفراش في المساء ولدي شعور بأني أنجزت شيئا رائعا خلال نهاري”.


-    ”كنت أملك أكثر من مليون دولار حين كان عمري 23 عاماً، و10 ملايين عندما كان عمري 24 عاماً، و100 مليون عندما كان عمري 25 عاماً. لكن لم يكن لذلك أي أهمية  لأنني لم أكن أفعلها من أجل المال”.


-    ”للأسف الناس لا يتمردون على منتجات مايكروسوفت لأنهم لا يعلمون أن هناك أفضل منها”.


-    ”المشكلة الوحيدة التي تعاني منها شركة مايكروسوفت أنها تفتقر للذوق، ببساطة ليس لديهم ذوق. ولا اعني الأمور الصغيرة وإنما بشكل عام، فهم يفتقرون إلى أفكار مميزة ومنتجاتهم عديمة الثقافة”.


-    ”لقد وضعنا الأزرار على الشاشة بشكل جميل جدا لدرجة أنها تدعوك للضغط عليها”.


 

-    ”أنا فخور بما فشلنا في انجازه تماما مثلما أنا فخور بما تمكنا من انجازه”.


-    ”كونوا سخفاء لتبقوا جائعين”


-    ”أن تكون قرصانا أكثر متعة من أن تلتحق بسلاح البحرية”.


-    ”أنا على استعداد للتنازل عن كل التكنولوجيا مقابل قضاء ساعات بعد الظهر مع سقراطيس”. (كلبه)


-    ”أنا أتقاضى نصف دولار مقابل تواجدي في مكان عملي ونصف دولار آخر مقابل ما أنجزه”. (عن راتبه الرسمي وهو 1 دولار في العام)


-    ”عمرك في هذه الدنيا محدود جدا فلا تبدده في محاولات العيش على طريقة الآخرين”.


-    ”الأداة الجبارة التي تساعدني دائما على اتخاذ القرارات المصيرية في حياتي هي إدراكي بأنني سأموت”.


-    ”طالما نفكر بالموت فهذه ضمانة أكيدة كي لا نعتقد أن لدينا ما نخسره. نحن عراة تماما وما من سبب يمنعنا من السير خلف ما يمليه علينا القلب”.


-    ”الوسيلة الوحيدة لانجاز العمل بطريقة جيدة، هو أن تعشق عملك، وإذا لا زلت عاجزا عن العثور على عمل كهذا واصل البحث. لا تتنازل، تماما كما في بقية الأمور النابعة من القلب، واعلم انك لا بد ستجد عملا كهذا”.







dinsdag 4 oktober 2011

متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا تريد هدم الأسلام




متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا تريد هدم الأسلام
بجحافل السّنة......
بقلم / د. فيصل القاسم


الأحد 04 سبتمبر 2011








كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة:
العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الإشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: «لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين»، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟
لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم و بئس المصير، ويدوسون على أقدس
مقدساتهم؟ فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و«الإرهاب» بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج «تحالف أفغانستان» في مواجهة «الخطر الشيوعي» قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة «الخطر الشيعي» المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة! بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض،وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء «الجهاد» الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا «الجهاد» في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية، بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد «الكفار الروس»، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من الرجس السوفياتي بحوالي اثنين وثلاثين مليار دولار وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر.وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان
العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها. ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا «إرهابية» ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح «الفاشيين الإسلاميين»،كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد «المجوس» هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين «بغير رضاهم» أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في
معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى! ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و«مجاهديها»القدامى الذين «تقاطعت مصالحهم معها» ، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات «المجاهدين» التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع «الكافرين الروس» غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي.وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم. لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند «الخطر الإيراني» المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة.يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة! هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون، ومازالوا ينزلونها، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و«المجاهدون» الإسلاميون على تحريرها من الروس؟
هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية، لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران، كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل؟ هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ«الخطر الشيعي»؟للتذكير والمقارنة فقط، كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية، بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب، ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدةلكن مهلاً كي لا تأخذكم الغيرة العمياء بعيداً، فاللعبة من ألفها إلى يائها لعبة أمريكية هوليودية من أجل أهداف أمريكية وإسرائيلية محضة ليس لكم فيها لا «خيار» ولا «فقــّوس». هل نسيتم أن الذي مكـّن إيران من رقبة العراق هي أمريكا وبعض الأنظمة العربية «السنية»؟ هل ترضون بأن تحققوا أغراض تل أبيب، كما حققتم من قبل أهداف واشنطن في أفغانستان، وشاهدتم ماذا كانت النتيجة؟ إذا كان لديكم مشكلة مع إيران فلا تخوضوها مع الأمريكيين، لأنهم لا يريدونكم فيها سوى أدوات وأحصنة طروادة لتحقيق مصالحهم فقط، رغم زعمكم بتقاطع المصالح. لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرةالسؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان، ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع، وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة؟ ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن، وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه، أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب؟ آه ما أجمل أيام السوفيات! آه ما أجمل أيام الردع المتبادل! آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء!هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي؟ لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة، ونشر الرذيلة فيها، ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة. أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من «الاضطهاد الإسلامي»، ودفع الأفغانيات إلى السفور، وتشجييع الفسق، وبيع اللحم البشري، وتزييف عقول الشباب الأفغاني، وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر.ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان؟ والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة؟ أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران؟
متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون وحثالة وقاذورات، كما سمعنا من كبار كبارهم، ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون
على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي، أو حمبلي وشافعي، أو وهابي ونصيري، أو درزي واسماعيلي .«يا جند الشيعة والسنة، أعداء محمدعليه افضل الصلاة والسلام, وقنابلهم، كمدافعهم، لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة ». ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب، فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق، لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً، والفاتيكان قبلتهم، بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود . متى سمعتم، بربكم، أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء،حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟ بالمشمش! فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم؟ متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟ متى نقول لموشي دايان إننا أمة تقرأ، وتفهم، وتتعظ، وتفعل؟

maandag 3 oktober 2011

خمسون طريقة لتعليم طفلك الثقة بالنفس



1.امدح طفلك أمام الغير.
2. لا تجعله ينتقد نفسه.
3. قل له(لو سمحت)
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6. علمه السباحة.
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.
10. ساعده في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17. أجب عن جميع أسئلته.
18. أوف بوعدك له.
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22. شجعه على توجيه الأسئلة.
23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29. علمه كيف يرفض ويقول
30. علمه كيف يمنح ويعطي.
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32. شجعه على الحفظ والاستذكار.
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35. لا تهدده على الإطلاق.
36. أعطه تحذيرات مسبقة.
37. علمه كيف يواجه الفشل.
38. علمه كيف يستثمر ماله.
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.
41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى.
42. أعلمه عن اختلاف الجنسين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.
43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.
44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.
45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.
47 . اعتذر له عن أي خطإ واضح يصدر منك.
48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.
49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.
50. أخبره أنك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفس