maandag 28 november 2011

مريد البرغوثي: أنا فلسطيني.. لكن من أين؟

الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي

"أنا أكبر سنا من إسرائيل بأربعة أعوام"

ظل طاقم موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لسنوات يذكرني بأن علي تحديث بياناتي الشخصية لأضمنها الدولة التي أنتمي إليها. وللحقيقة كنت أتجاوز ذلك عمدا مدفوعا بفكرة خيالية ترى الكاتب منتميا لكل الأمكنة، ولكل الناس.

لكن، وسأماً من الإلحاح العنيد، قررت الانصياع وضغطت على زر "حدّث" لأكتب "فلسطين".

لم يكن الأمر بالسهولة التي تصورتها. فليس مسموحا لي أن أكتب ما أريد، وإنما علي اختيار واحدة من مجموعة من الدول كانت مصنفة بحسب الترتيب الأبجدي.
بحثاً عن فلسطين في القائمة وجدت ما يلي: فلسطين في تكساس بالولايات المتحدة، فلسطين في آركنسو بالولايات المتحدة، فلسطين في إلينويز بالولايات المتحدة، فلسطين في ألاباما بالولايات المتحدة، شرق فلسطين في أوهايو بالولايات المتحدة، فلسطين الجديدة في إنديانا بالولايات المتحدة، وحتى فلسطين إكوادور. أين فلسطين الأصلية.. تلك القديمة التي ولدت فيها قبل سبعة وستين عاما؟
لا أثر. بحثت في القائمة مرات ومرات. بالطبع، كنت أجد إسرائيل. أنا أكبُر إسرائيل بأربعة أعوام. لم تكن هناك إسرائيل عام 1944.
حدث الشيء ذاته لدى محاولتي ملأ استمارة تأشيرة دخول لزيارة الولايات المتحدة. هناك أيضا لا وجود لفلسطين في قائمة الدول على الاستمارة.
في الصحف، في الجدل السياسي، وحتى في المفاوضات المشينة لعملية السلام (والتي زودتنا بالعملية وليس بالسلام) تجد إشارات إلى "المناطق"، "المناطق المحتلة"، "يهودا والسامرة"، "الأرض المقدسة" و"الضفة الغربية"، مهلا، الضفة الغربية لأي مكان؟ الضفة الغربية لنهر الأردن. لكن الضفة الغربية لنهر الأردن هي الضفة الشرقية لفلسطين، فلماذا لا نسميها كذلك؟
خليط جوازات
حتى تتم خسارة فلسطين كأرض، كان لا بد من خسارتها ككلمة. وإذا كان غربي البلاد يسمى الآن "إسرائيل" وشرقيها يسمى "الضفة الغربية"، فأين هي فلسطين؟
في كل مرة أسمع مصطلح "الضفة الغربية" أفكر في التلوث اللغوي الذي أدى إلى اغتيال كلمة "فلسطين".
الشاعر الصيني "بي داو" تعلم ذلك ـ بعد معاناة ـ حين زار القنصلية الإسرائيلية في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة للحصول على تأشيرة دخول. قال للشاب الواقف أمام المبنى إنه يريد ان يزور فلسطين، فجوبه بالرد" ليس هناك دولة بهذا الإسم على الخريطة، سيدي".
وقبل عدة أعوام نشرت المجلة الدولية "القلم" (PEN) قصيدة كاملة لي، وهذا بلا شك مدعاة لفخري. لكن بدلا من أن تنشر في الفهرس اسمي "مريد البرغوثي ـ فلسطين"، كتبت "مريد البرغوثي ـ السلطة الفلسطينية".
طلبت منهم توضيحا فردوا بأنه لا دولة هناك تدعى فلسطين"، ليكون ردي "هل السلطة الفلسطينية دولة؟"
في منتصف الثمانينات زرت شقيقي الأكبر في فرنسا قرب الحدود السويسرية. كان الوقت صيفا، وكنت برفقة عدد من أفراد أسرتي. قررنا معا زيارة مدينة جنيف مستخدمين سيارتين.
خطا جندي الحدود خارج كشكه الصغير وطلب جوازات سفرنا. بانت على ملامحه الدهشة، ففي يديه كانت هناك جوازات سفر من جميع أنحاء العالم، من الأردن وسورية والولايات المتحدة والجزائر وبريطانيا وحتى من بيليز. ومع ذلك فالأسماء في هذه الجوازات تظهر أن أصحابها من أسرة واحدة "البرغوثي".
طلب منا أن نفسر له هذا الخليط من وثائق السفر، وما أن بدأ شقيقي في الكلام حتى أخذ الجندي في الضحك، ثم قاطعه قائلا "كفى، لا أريد أن أفهم"، متمنيا لنا إقامة سعيدة في جنيف.
واصلنا رحلتنا نحمل ذكرى لحظة مفاجأة الفرنسي بوضعنا. تمتم أحدنا "تعلمون؟ نحن بلا شك..فضيحة".

maandag 7 november 2011

أريد "ذلك الأسلام




كتب الدكتور طارق عبد الحميد من واشنطون :
قالوا لى هل تريد أن يكون الأسلام مصدراً من مصادر التشريع ، فقلت لهم نعم ولكنى أريد ذلك الأسلام الذى أعطى للأنسان حرية الفكر وإختيار العقيده فقال ”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” قرآن كريم (18- 29) . قلت لهم إنى أُريد إسلاماً لا يُكره أحد على أداء شعائره كما قال القرآن الكريم ”لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى” قرآن كريم
(2- 256) . أُريد إسلاماً يُقِيّم الناس بالمحبه التى فى قلوبهم وليس ذلك الأسلام الذى يُقيمهم بما يلبسون فالله تعالى قال فى كتابه العزيز ”يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم” قرآن كريم (26- 88).
نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يحنوا على المسكين واليتيم والأسير أيّاً كان دينهُ أوعرقه أوعقيدته فقد قال تعالى ”ويطعمون الطعام على حبهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً" قران كريم 76 – 8) ولم يقل ويطعمون المسكين المسلم أواليتيم المسلم أوالأسير المسلم فقط .
نعم أُريد إسلاماً يُدافع أتباعه عن كنائس ومعابد غير المسلمين كما يدافعون عن المساجد فالله تعالى هوالقائل ”ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً” قرآن كريم (2- 251).
نعم أُريد إسلاماً يعلوا بالتواضع ويسموا بالرحمه والمغفره لا باللعنات والكبر فالله تعالى هوالقائل ”وقل ربى إغفر وإرحم وأنت خير الراحمين” قرآن كريم (23 – 118).
نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يتعبد أتباعه مع أهل الديانات الأخرى ويصلون معهم كما قال تعالى ”وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشى ولا تعدوا عيناك عنهم” قرآن كريم (18 – 28) فلم يقل القرآن وأصبر نفسك مع الذين يدعون ”ربك” بل قال”ربهم .”
نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يشهد أتباعه بالحق والصدق ولوحتى على أنفسهم كما قال ربى ”كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولوعلى أنفسكم أوالوالدين أوالأقربين” قرآن كريم (5- 8) .
نعم أريد ذلك الأسلام الذى تسموا فيه الروح فوق الأحرف والكلمات كما قال ربى ”وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان نوراً نهدى به من نشاء من عبادنا” قرآن كريم (42 -52) .
نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يجعل أتباعه ”ربانيين” كما قال ربى”ولكن كونوا ربانيين” قرآن كريم (3- 79) أى أولائك الذين يرى الناس أعمالهم الحسنه فيقدسوا وجه خالقهم ومبدعهم .
نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يجعلنا نُقدس الإبداع فالله تعالى هو "بديع السماوات والأرض" قرآن كريم (2 – 117) ونحترم الفكر المخالف ونرى فيه جمالاً لأهميته فقد قال ربى ”ولوشاء ربك لجعل الناس أُمةً واحده ولايزالون مختلفين” قرآن كريم (11 – 118) .
نعم أُريد إسلاماً تزرف أعيُن أتباعه دمعاً حينما يسمعون آيات الله فى القرآن والأنجيل والتوراه وتقشعر جلود من آمن بهِ حينما يرون جمال الله فى الورود والفراشات وقواقع البحار فالله تعالى كما قال فى حديثه القدسى "جميل يحب الجمال .”
نعم صدقونى إنى أُؤيد ذلك الأسلام الذى هجره ونسيه الكثيرون كما قال ربى فى يوم الدين ”وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجورا" قرآن كريم (25 – 30) .
فإن كانت تلك الصفات والتى تسمح بإحترام الفكر والتنوع والأختلاف وتقدس الجمال والأبداع هى مرجعيه الأسلام فأهلا وسهلاً بها. وإن كان مفهوم المرجعيه عند البعض هى إكراه الناس على شعائر الدين وقمع بناء كنائسهم ومعابدهم وإصدار الأحكام على البشر وينعتهم بالكفر والزندقه فلا أهلاً ولا سهلاً بتلك المرجعيه .

zondag 6 november 2011

مفردات عراقية و معانيها


القبانجي : الشخص الذي يوزن البضاعة، ومتاتية من القبان أو الميزان.

الاطرقجي : بائع السجاد والبساط

مغازجي : بائع الكراسي والمناضد المرايا واللوازم المنزلية

العبايجي : بائع العبي وناسجها، والعباية تسمى أحيانا (بشت) وتعني بالفارسية والكردية الظهر، ومنه ورد أسم (بشت كو) طرف العراق الشرقي التي يقطنه العراقيون الفيلية، و الذي يعني ظهر الجبل.

علوجي : يبيع الحبوب والطحين. والعلوه هي السوق أو سوق الجملة، وتعني باللغة الكثبان أو مرتفع الأرض، وشرح عنها وقال الكثير المرحوم مصطفى جواد، وكانت ساحة الشهداء بالأساس علوة، وأشهر العلاوي الباقية المستلهمة أسمها من الحلة، والواقعة على أطراف الكرخ، و كانت تباع فيها السلعة الأتية من جهات الحلة والفرات.ويتذكر جلنا أنها كانت شحيحة البنيان حتى بعد أن أنشاء المحطة العالمية لسكة القطار ثم المطار المدني (المثنى) .

العربنجي : صاحب العربة

قلمجي : تاجر التبغ. وكان لايطلق على تاجر التبغ (تاجر) بل قلنش

الفروجي : خياط العبي (الفرو)

القندرجي : الشخص الذي يصنع الأحذية، و (قندره) كلمة تركية.

جرخجي حارس ليلي، وجرخ يعني دائر أو دورة، والأسم متأتي من دورانه في الأزقة، ويسمى أحيانا النوبجي، ويعني الذي يأتي بالنوبة، أي بوقت معين أو فترة عمل محددة.

الحمامجي : صاحب الحمام، والحمام كلمة عربية.

الفيترجي: وهو مصلح السيارات، والكلمة وارده من (فيتر Feeter ) الأنكليزية، وتعني صاحب المقاييس أو آخذ القياس بـ (الفيته) ، وليس مصلح شئ ما.

بنجرجي: وهو مصلح إطارات السيارات المطاطية، والكلمة واردة من الأنكليزية (بوينجر Puncture) والكلمة تعني صاحب (النقطة) أو محددها وتعني مجازا مكان التنفيس، ولا علاقة لها بإطارات السيارات.

شابندر: (شاه بندر) رئيس التجار وهي من الفارسية مركبة من (شاه) ويعني رئيس أو ملك كما هو متداول، وبندر يعني الميناء وجعلت لدى المصريين المدينة للتمييز عن القرية (الكفر) ، وبذلك فالمركب يعني كبير رئيس الميناء.

جلبي: وتعني مثل شاهبندر لكن من اللغة التركية، وتداولها العراقيون للدلالة على ملاك الأراضي، كما عبدالهادي بن عبدالحسين الجلبي والد السياسي أحمد الجلبي المتوفي 1988.

دامرجي: وتعني حداد، والكلمة واردة من التركية حيث (دامر) يعني حديد، وثمة عائلة غنية في بغداد تحمل هذا الأسم.


دايه: بمعنى مربية، أو سيده، والكلمة من أصل فارسي بمعنى الرب أو الرئيس، وقد كان الأعراب في العراق القادمين من الجزيرة العربية يروجون (العراق دايه ونجد أمايه) ، أي أن أصلهم من نجد وتربيتهم في العراق، وهذا ما ذكره علي الوردي في لمحاته الإجتماعية. وداي أو دائي، ربما لها صلة مع إصطلاح (يدعي) و (مدعي بيها) أي (شقي) (اباضاي عند الشاميين) ومتقوي بين القوم بجسارته وشكيمته، فهو مثل

السيد. والداعي: أي الشخص المتكلم اي الداعي لكم بالدعوات الصالحة كما يفسرها البعض.وداي تداولها الولاة الأتراك في الجزائر وتونس، كلقب لهم وأشهرهم حسين داي.وترادف كذلك تداول لقب (باي) كما أحمد باي والي قسنطينة الذي طرده الفرنسيون 1832م، وباي، تعني درجة رفيعةأو ذو المراتب، وهي من الفارسية كما (باية) درجة السلم عند العراقيين.

كولجي : حارس المرمى، وكول كما هو
معروف كلمة أنكليزية، مثلما كل مصطلحات اللعبة. والسبب لأن البريطانيين هم من اتى بهذه اللعبة بعد احتلالهم العراق.

كلاوجي (او كلاوات : (يعني يضحك على ذقن الناس ويخدعهم، وربما يكون مصدرها (كلون clown) الأنكليزية، وتعني المهرج.

لوتي: تأتي بمعنى محتال، وهي تذكر بطبقة الشطار والعيارين في التراث العراقي أو الحرافيش في التراث المصري. وبعضهم يرجعها للمفردة الإنكليزية Looting . وربما الأمر أبعد من ذلك، وينسبها البعض الى قوم يسكنون سلطة عمان اليوم، و يدعون (اللواتي أو اللوتي) ، وكانوا يأمون البصرة ويكثرون فيها، ويتعاملون بالتجارة، ومن هناك أنطلقت الكلمة كون بعضهم كان يحاول الإحتيال. واللواته العمانيين شيعة ويتكلمون العربية مع لغة سنسكريتية خاصة، لكنهم أكثر الناس تعريبا وصيانة للعربية في السلطنة. والغريب في الأمر أن أسمهم يرتبط بقبيلة (لواته) البربرية في المغرب الإسلامي وهي حمولة من قبائل صنهاجة البربرية، التي كني بها إبن بطوطة (اللواتي) الطنجي. وقد رحلت مع الفاطميين الى مصر ثم كتب لها أن تستقر في اليمن، التي تبعت للفاطميين بالإضافة للحجاز والشام. ولكن أخبروهم بأن صلاح الدين الأيوبي سوف يتعقبهم ويفنيهم، فهربوا الى الهند بعد سقوط الدولة الفاطمية، ثم عادوا بعد أجيال الى عمان، وهم اليوم يشكلون أحدى فسيفسائها الجميل.

خشب جاوى : جاوى اسم البهارات التي كانت تأتي من مدينة جاوه في اندونيسيا وآخذت التسمية على الخشب القوي الممتاز

لولة او نبوبة : خشبة صغيرة كان يلف عليها خيوط الحرير، وفي بعض مناطق العراق يطلق على الحنفية (لولة) ، وتسمى (جشمه) لدى البعض وهي من التركية. ونبوبه وأنبوب العربية كلها من مصدر (نبار) السومرية ويعني القصب، ومنها جاءت كلمة أنبار، ربما بسبب وجود القصب على ضفاف الفرات فيها، أو ربما من (نبر) السامية التي ترمز لأرتفاع أرضها، بما يرد مثلا في (نبرة الصوت) .

النونة : دائرة صغيرة سوداء التي ترسم بين الحاجبين.

نمنم : وهو الخرز الصغير الذي يستعمل في توشيح الأنسجة النسائية، وفي إكساء بعض المقتنيات الجميلة. وربما الكلمة واردة من (نمنم) ومنها (منمنمة) وهي الرسوم الدقيقة التي كانت تزوق بها الكتب، ولاسيما في الحقبة العباسية، ولاسيما القصص والمقامات ومنها مقامات الحريري التي رسمها الواسطي عام 1237م. ونرجح هنا أن هذا العرف قد ورد من كتب ماني البابلي، الداعية العراقي (213-277م) ، حيث كان رساما، وكان يضفي على كتبه الدينية وتعاليمة المكتوبة مسحات فنية من خلال الرسم عليها، ودعي كتابه حينئذ، قبل أن يمنع (ماني نامه) أي سجل أو كتاب ماني، ومنها حرفت لتصبح مع التقادم (منمنة) التي أحتفظت بفعل الرسم على الكتب، وقد ترجمها الأوربيون (Miniature) ، وترجمها البعض منهم (مصغرات) بما بدى لهم أنها تعني نمنم أي الصغير كما مفهوم النمنم لدينا.

الكليدار : رئيس سدنة الروضة المقدسة كمرقد الروضة الحيدرية والروضة الحسينية والعباسية

الكيم : (القيم) رئيس سدنة في المراقد المقدسة مشتقه من مقام، ويعني الضريح، ويذكر بعض الباحثين أنها ترد في اليونانية (mocamo ) ، وربما ترد بالآرامية التي أقتبست منها اليونانية الكثير حتى نهاية هذه اللفظة.

الأسطة : كلمة تحوير لكلمة استاذ، ويعني معلم الحرفة أو حرّيف، وكان تطلق على المهندس والمعمار.

النزل : مستأجر البيت


جيجان : يعني الشيشان الذين جاءوا الى العراق ايام الحكم العثماني، وهو أقليم من القوقاز، وكان قد وردت منها عوائل (كرجية) أي من (جورجيا) ومنهم الولاة المماليك الذين حكموا بغداد إبتداءا من سليمان باشا أبو ليلى عام 1750، حتى داود باشا عام 1831، الذي أنتهى به عصرهم بالفيضان والطاعون المشهور الذي كادت بغداد أن تدرس بسببه. ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء جلبوا أطفال أشتراهم الولاة العثمانيين من سوق العبيد في (تفليس) عاصمة جورجيا، واستخدموا في الإدارات التركية، وتأسست من بعضهم بيوتات عراقية، ومنهم السياسي العراقي في العهد الملكي حكمت سليمان الذي كان جده سليمان أبو ليلى.

شقندحي : الشخص الفكه المحب للنكتة

سيبندي : أي أبو الثلاث ورقات، من مركب (سي- بند) من الفارسية، وتستعمل كلمة (دربدو) محاكية لها في الكردي والفارسي والتركي ونقلها الأتراك للبلقانيين، ومعناها طارق الأبواب أو المتسول.وكنت أسمع والدي يقول عن الشخص الضائع (در بدر) أو (هدر بدر) ومعناها من باب الى باب.

بلتيقه (برتيقة): ومعناها حيلة، وهي واردة من اللغات الغربية التي تعني سياسة ( Politica ) ، لما فيها من حيل.

بلشتي: ومعناها صاحب الحيلة، وقد أشتقت من بلشفي، وترتبط بحادث تسلق البلاشفه الى السلطة في روسيا، بعدما كان المناشفة أعدائهم وأصحاب الثورة أكثر منهم، لكن حيلتهم أوصلتهم للسلطة.

مسقوفي : ومعناه الشخص الذي لادين له (دين سز) ولا يحرم أمر، وأنطلقت منذ هجوم الروس على العراق بعد عام 1914، من ضمن أحداث الحرب العالمية الأولى، وعاثوا في قرى ومدن شمال وشرق العراق ظلما وإغتصاب وسرقه.

حبنتري : وهي متعددة المعاني وأهمها المعتد بنفسه، والمنتفخ إختيالا، وذهب الدكتور علي الشوك، بأنها واردة من مغامر (أوفنتور) في اللغات الغربية ( Adventure ) .

القمري : الآنة الهندية وهي تساوي 4 فلوس والظاهر أن كان بها شعار القمر في سكتها، وما زال الناس يستخدمون (مايساوي ولا قمري) يعني لايساوي شئ. وقد سمعنا مثلا كلمه (طرة وكتبه) وهي تعني وجهي العملة التركية، فطره تعني رسم الطغرائي المميز للعثمانيين، والكتبة هي الكتابة على الوجه الآخر.

البابوج، الكلاش : نعال جلد أو المداس، ويسمى أحيانا الصندل.

قصر : هو البيت الكبير ذو الواجهة الفخمة والذي يطل على النهر مباشرة، وبلاط كلمة قديمة يذكر البعض أنها محرفة من مصدر روماني ( Palatium ) التي تعني قصرا تحيطه حديقه.
سكاير المزبن : سميت لوجود الزبانة في قاعدة السكارة.

كرنتينه: ومعناها نظام الحجز الصحي لمن يحمل مرضا معديا. والكلمة أصلها إيطالي، وعممها الأتراك.

كنتور: هو دولاب الملابس، والكلمة من أصل إيطالي ويعني (المحتوي) ، وتقابل كلمة (كاونتر Caunter ) ، وهي الصناديق التي تحمل بها البضاعة عبر البحار.

مزين : حلاق، وان اول من ادخل كلمة حلاق على محل عمله هو الحلاق مكي الأشتري (في بغداد العشرينات-عباس بغدادي)

صوج. کلمة تركية معناها الذنب أو الجناية

يمعود، معود . أي طويل العمر الذي تعود عليه السنون تلو السنون وهو في أحسن حال، أو يذهب البعض على تعوده على الكرم والعطاء.وفي السياق نشير الى أن اسم (مناتي) العراقي الذي لم يعد يطلق على المواليد منذ نصف قرن معناه المعطي أو الكريم من المصدر الآرامي، وهي نفسها كلمة (متي Matti ) ومعناها (معطي) المقترنه بأسم احد حواريين السيد المسيح (ع) .

عالكيف : حسب المرام، وترد بكيفك أي كما تبتغي. وكيفجي، يعني كثير الأفراح، والراغب بالحفلات، وهي واردة من كيف أي فرح التي تعني المخدر (الحشيش) لدى المصريين و المغاربة.

الطوبجي . جندي المدفعية.طوب معناها مدفع (كلمة تركية) جي. ضمير يدل على النسب لشئ مثل (عربان جي) اي صاحب العربانة

التوثية.عصا غليظة تتخذ من شجرة التوت، وجذع هذا الشجر ضخم حتى ورد في الأمثال البغدادية (فحل التوت بالبستان هيبه) ، بما يعني شخص ضخم، ومهيوب، لكنه ليس ذي فائدة كثيرا.

جام . كلمة مخففة من كلمة الزجاج، وتستعمل بالتركية وفي لغات البلقان.

محروك الصفحة: هي شتيمة يطلقها الشامت على الميت، وتعني أن الميت قد أدخل جهنم لسوء عمله وأن جانبا منه قد أحترق فيها

فد : فرد واحد

جفيان : كلمة مشتقة من كفى . كأن يقال مثلا، كفى الله شر فلان

ملا: كلمة تستعمل لدى الشعوب الأعجمية محرفة من (مولى) أي سيد، و تعني في الدارجة الشيخ أو الأستاذ، ويتداولها المغاربه بأسم الشيخ أو الفقيه.

جلت: كلت من كل أي أكتفى ومل.

الكاع : القاع الأرض، وتعني عند بعض المغاربة (الكل) .

جيب:أصل الكلمة فعل أمر من جاء يجئ. فيقال هات الشئ، أو جئ به.ثم حرفت

الآنة : (العانة) عملة هندية تسير على نظام الأربعات، فهي أربع بيزات، والقران أربع آنات، والربية أربع قرانات. ونعتقد هنا أن بيزه قد حرفت من كلمه (بيسه) البرتغالية وتعني قطعة من اللاتينية وتداوها الأسبان تصغيرا (بيسيتا) ، وقران هي محرفة لكلمة (كورون) وهي عملة الكثير من الأوربيين ومنها النمسا في القرن التاسع عشر التي كانت تعتبر عملة قوية. والكلمة محرفة من (قرن) السومرية المصدر، التي استعملت في (هورن) المنبه أو البوق، و (كورن-كورنر) أي زاوية..الخ.

السيان: طين أسود كريه الرائحة لوجود غاز الكبريت فيه، تخلفه مياه المجاري، والمياه الآسنة

البزاز : بائع القماش. البز (الثياب) مهنة البزاز، البزازة كلمة عربية





عزه العزاك : أي أصابك من الحزن والنكبات مايستحق التعزية وتطيب الخاطر عليه

عمامة آخوندية: هي عمامة كبيرة الجليلة القدر التي يلبسها كبار العلماء والفقهاء، و (آخون) كلمة فارسية بمعنى القارئ، ومنها جاءت (روزه خون) أو قارئ الروضه كون بعض الواعظين والقراء كانوا يحفظون كتاب (روضة الصالحين) عن ظهر قلب ويقرأوه على الناس. ومنها جاءت (قصه خون) أي قارئ القصة، وهو مايقابل الحكواتي في الشام والكوال في المغرب العربي.

الوادم: الأوادم بلهجة اهل الريف في العراق جمع آدمي
الطلي : هوالخروف الفتي، وهو أكبر من الحمل وأصغر من الكبش
خلي: فصيحة، بمعنى، دع أو أترك
السردار: السر، كلمة أعجمية، معناها رأس. دار، معناها القوم، رئيس القوم، ويذهب البعض أنها عربية وتعني دار السر، وكانت تطلق في السودان على القائد العام للجيش.

درد: كلمة فارسية تعني الألم والوجع (الشبعان مايدري بدرد الجوعان

vrijdag 4 november 2011

لماذا سمي النبي أميا ؟


سأل أحد الناس الامام علي بن موسى بن جعفرالرضا ( عليه السلام ) فقال له : يابن رسول الله لم سمي النبي الأمي ؟ فقال عليه السلام : مايقول الناس ؟ فقال الرجل : يقولون أنه سمي الأمي لأنه لم يكن يحسن أن يكتب أو يقرأ

فقال عليه السلام : كذبوا على رسول الله ، حسبهم الله ، إذن كيف يقول الله في محكم كتابه المجيد وبيانه الحكيم "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة" ، فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن أصلا ؟ والله لقد كان رسول الله يقرأ ويكتب بعدد لغات اهل الأرض والسماء مما علمه عالم السر وأخفى ، وإنما سمي (بالأمي) لأنه كان من أهل مكة ، ومكة من أمهات القرى ، وذلك تجده في قول الله عزوجل "ولينذر أم القرى ومن حولها"