dinsdag 10 juli 2012

من روائع البيان في قوله تعالى




من روائع البيان في قوله تعالى


(( و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ))


ذكر علماء اللغة و البيان عنها ما يلي


-1 أنها الآية الوحيدة التي خالفت بقية الآيات التي تبدأ بسؤال الناس للنبي الكريم ، حيث كلها تأتي بصيغة ((يسألونك)) مثل

((يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل ..يسألونك عن الخمر و الميسر قل ...، يسألونك عن الأنفال قل ... ، و يسألونك عن اليتامى قل ... ،يسألونك ماذا أحل لهم قل ... ، و يسألونك ماذا ينفقون قل ... ، يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل ... ، و يسألونك عن الروح قل ... و يسألونك عن الجبال فقل ... )) إلا هذه الآية ! فمن عظمة الله أنه سبق المؤمنين بالسؤال و هم لم يسألوا بعد! و كأنه سؤال افتراضي ، فإن الله هو الذي وضع السؤال و بادر بالإجابة من قبل أن يُسأل حباً منه بالدعاء و بسرعة الإجابة ! فانظر إلى واسع رحمته!

-2 على غرار (( و يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا )) كان القياس أن يقول (و إذا سألك عبادي عني فقل ربي قريب يجيب دعوة الداع ) لكنه تبارك و تعالى تكفل بالإجابة بنفسه وقال (( فإني قريب أجيب دعوة الداع )) فابتدأ جوابه بأنه قريبللدلالة على عدم حاجته للوسطاء و الأولياء أولاً ، وللدلالة على حفاوته بالدعاء و بالسائلين ثانياً. فلم يتحدث بضمير الغائب عن ذاته فلم يقل ((يجيب دعوة الداع)) لأنه يدل على البعد و العلو ، بل نسبها لنفسه للدلالة على دنوه و قربه من السائلين !

-3 أنه تعالى لم يعلق الإجابة بالمشيئة كأن يقول (أجيبه إن أشاء) ، بل قطع و أكد بأنه يجيب دعوة الداع.

-4 أنه قدم جواب الشرط على فعل الشرط ، فلم يقل (إذا دعان أستجب له) و ذلك للدلالة على قوة الإجابة و سرعتها.

-5 أنه قال ((أجيب دعوة الداع إذا دعان)) و لم يقل (أجيب دعوة الداع إن دعان) و في هذا معانٍ بلاغية غاية في الدقة، منها أنه استخدم أداة الشرط ((إذا)) و لم يستخدم أداة الشرط ((إن)) ، فما الفرق بينهما؟

السبب أن (إن) تستخدم للأحداث المتباعدة و المحتملة الوقوع و المشكوك فيها و النادرة و المستحيلة ، كقوله ((قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين)) و قوله ((و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا)) لأن الأصل عدم اقتتال المؤمنين ، و قوله ((ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني)) ، و لم يقل (إذا) استقر مكانه و قد علمنا أن الجبل دك دكاً! و كقوله ((قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا)).بينما (إذا) تعني المضمون حصوله أو كثير الوقوع ،مثل قوله ((كتب عليكم إذاحضر أحدكم الموت)) لأن الموت واقع لا محالة ! و قوله ((و ترى الشمس إذاطلعت تزاور عن كهفهم)) و قوله ((فإذا انسلخ الأشهر الحرم)) و قوله ((فإذا قضيت الصلاة)) ،و لذلك نرى أن كل أحداث يوم القيامة تأتي ب (إذا) و لم تأت بـ (إن) ، مثال ذلك قوله ((إذا زلزلت الأرض زلزالها)) و قوله ((إذا الشمس كورت و إذا النجوم انكدرت و إذا الجبال سيرت ...)) و قوله ((إذا وقعت الواقعة)) و غيرها من أحدث يوم القيامة حيث لم تأت أيا ًمنها بأداة الشرط (إن) لأنها تحتمل الندرة و عدم الوقوع.

و من روعة هذا البيان هوحينما تأتيان معاً في موضع واحد فيستخدم(إذا) للكثرة و (إن للندرة)مثل قوله تعالى ((إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم .. و إن كنتم جنبا )) فجاء بأ (إذا) للوضوء لأنه كثير الوقوع و (إن) للجنب لأنه نادر الحصول ، و مثل قوله ((فإذا أحصن فإن أتين بفاحشةٍ)) فالإحصان متكرر و الفاحشة من النوادر!

فمن هذا نفهم أن المعنى من قوله تعالى ((إذادعانِ)) أنه يشير إلى كثرة الدعاء و بأنه دعاء متكرر مستمر كثير و ليس نادراً قليلاً ! لأن الله يغضب إن لم يدعَ ، و القلب الذي لا يدعو قلبٌ قاسٍ ، ألم تر إلى قوله تعالى((فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يضرعون ، فلولا إذ جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)) و قوله ((و لقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون)).

-6 ثم لاحظ أنه قال ((أجيب دعوة الداع)) و لم يقل ((أجيب الداع)) ! لأن الدعوة هي المستجابة و ليس شخص الداع ، و في هذا إشارة دقيقة جداً إلى مكانة الدعوة بغض النظر عن شخصية الداع!

-7 قال ((عبادي)) بالياء و لم يقل ((عبادِ)) فما الفرق؟

عبادي تشير إلى عدد أكبر من ((عباد)) فالياء تعني أن مجموعة العباد أكثر ، أي يجيبهم كلهم على اختلاف ايمانهم و تقواهم ، كقوله تعالى للدلالة على الكثرة ((قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم)) و المسرفون كثر ، و كقوله ((قل لعبادييقولوا التي هي أحسن)) لأن أكثرهم يجادل ، أما للقلة فيقول ((فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)) و هؤلاء قلة ، و قوله ((وقل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم)) و المتقون قلة !

-8 لاحظ أنه قال : ((أجيب دعوة الداع)) و كان القياس أن يقول (أجيب دعوتهم)! و ذلك للدلالة على أنه يجيب دعوة كل داع و ليس فقط دعوة السائلين ، فوسع دائرة الدعوة و لم يقصرها على السائلين.

-9 قال ((فإني قريب)) و لم يقل (أنا قريب) و هذاتوكيد بـ (إن) المشددة للتوكيد ، لأن أنا غير مؤكدة.

-10 أن الآية توسطت آيات الصوم ، وهذا يعني أن الدعاء ديدن الصائم و أن للصائم دعوة لا ترد كما ورد في الأثر ( ما لم تكن بقطيعة رحم).

الدعاء شعار الصائمين ، ومن عظمة الدعاء و منزلته عند الله أن الله أحاطه بآيات الصوم الذي قال عنه في الحديث القدسي ((الصوم لي و أنا أجزي به) لأن الصوم من شعائر الإخلاص لله لأنه شَعيرة غير ظاهرة الأثر على صاحبها ما لم يرائي ، فكذا الدعاء أراده الله أن يكون خالصاً له و هو الذي يجزي به من دون شرك فيه لأحد ، من دون واسطة نبي أو ولي أو شرطي أو موظف. !





dinsdag 19 juni 2012

من كتاب مدافع ايات الله
محمد حسنين هيكل
لقد ظهر الرجل المناسب في الوقت المناسب ليقول الاشياء المناسبه
احد سفراء الدول الشيوعيه في ايران عن الخميني
لو استطاع الشاه الصمود فان امريكا ستساعده
مبعوث امريكي الى الشاه
الشاه: وهل يعني الصمود اطلاق النار على الناس
اي شخص ليس شيوعيا في سن العشرين لاقلب له
واي شخص يظل شيوعيا حتى سن الاربعين لا عقل له
شاه ايران
من لم يقراء التاريخ عليه ان يعيشه مره اخرى
هيكل

vrijdag 16 maart 2012

من روائع اللغة في القرآن الكريم

 


(1) _ قال الله تعالى (إني و جدت امرأة تملكهم) استغرب الهدهد
أن يجد قوما تملكهم امرأة ولهذا لم يقل ملكة إنما قال(امرأة) بل
زاد في هذا أن عظم عرشها ولم يعظمها وقال(ولها عرش عظيم)
فوضعها في مكانها المناسب اللائق بها حيث وضعها الإسلام
كما جاء في الحديث(لايفلح قوم ولوا عليهم امرأة) فانظر لجمال
اللفظ !!! ،،،،،،،

(2) _ قال الحق تبارك وتعالى (واشتعل الرأس شيبا) فقال
(واشتعل) لم يقل تبدل أو تغير ... لأن الاشتعال يقول عنه أهل
اللغة هو تحول المادة من حالة إلى حالة أخرى بحيث لايمكن أن
ترجع للحالة الأولى البتة وهكذا حال الشيب لايمكن رجوعه
للسواد إطلاقا .. وقد حدث جدل عظيم بين أهل الفلسفة هل
الشيب عرض أم جوهر و ببساطة أجاب القرآن على هذه إذ أن
كلمة(شيبا) جاءت نكرة ومن قواعد اللغة أن النكرة فرع ليست
أصلا والشيب كذلك ليس أصلا،، فياله من تعبير ،،،،،،

(3) _ قال المولى جل شأنه(وأنه هو رب الشعرى) قال المفسرون
الشعرى نجم تعبده العرب في الجاهلية. يقول الفلكيون عن هذا
النجم إنه يدور حول الأرض وتستغرق منه الدورة تسعا وأربعين
سنة والعجيب أن رقم هذه الآية في السورة هي تسع
وأربعون ! ! !

(4) _ إذا أطلق الله لفظ(ميت)بتحريك الياء مع التشديد فهو الحي
الذي سيموت فهو متحرك مثل لفظه كقول الله
( إنك ميت وإنهم ميتون) يعني في المستقبل . وأما(ميت) بسكون
الياء فهو الميت الذي فارقته الروح فهو ساكن مثل لفظه كقول
الله (حرمت عليكم الميتة) وهي التي فارقتها الروح وهذا تناظر
جميل في اللغة ،،،،،

(5) _ جميع ماجاء في القرآن(ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) إلأ
التي في آل عمران(ولكن أنفسهم يظلمون) لأن آية آل عمرأن
مثل يضربه الله للناس ليس له واقع في الحياة كما قال فيها
(مثل ما ينفقون في هذه الحياة....) ولهذا خلت من لفظ (كانوا) أما
بقية الآيات فهي أحداث وقعت ولهذا جاءت (كانوا ) فيها ،،،،
قال الراجز ولفظ (كانوا) في الكتاب ماسقط،،،،إلا الذي في
آل عمران فقط ،،،،،

(6) _ قال الله جل وعز (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) آية
الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله بدأت باسم (الله) الذي لم
يتسم به إله من الألهة لأن هناك من سمى نفسه برحمن اليمامة
والعزى من العزيز وهكذا... أما لفظ الجلاله(الله) فلم يتسم به أحد
وانتهت الآية(بالعظيم) فالله عظيم فهي عظيمة تصف عظيما ،
وتتكون هذه الآية من عشر جمل كلها تصلح أن تكون أخبارا عن
الله وهذا من عظمة هذه الآية ،،،،،،،

(7) _ عدد سور القران مئة وأربعة عشر سورة المكي منها(86
) والمدني منها (28) بمعنى أن المكي ثلاثة أرباع والمدني ربع
تماما ، الذين كتبوا المصحف العثماني هم أربعة من الصحابة
ثلاثة من مكة وهم(عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ،عبدالله بن
الزبير،سعيد بن العاص) وواحد من المدينة وهو(زيد بن ثابت)،،،،، 


(8) _ قال الله تعالى(إن الله لا يخلف الميعاد) لفظ (الميعاد) تكرر
بالقرآن ست مرات جاءت بالرسم الكامل (الميعاد) خمس مرات
في وصف ميعاد الله بأنه كامل ولن ينقص فجاءت الكلمة كاملة
لهذا الأمر، وأما الناقصة ففي قوله(ولو تواعدتم لاختلفتم في
الميعد) وهذا في وصف ميعاد الناس أنه ناقص و لن يكمل
فجاءت ناقصة لهذا السبب والله أعلم ،،،،،، 

(9) _ أكثر أسماء الله ترددا وذكرإ في القرآن هو لفظ الجلالة
(الله) وهو الاسم الذي انفرد به الله ولم يتسم به أحد، في حين أن
أكثر الأرقام ورودا في القرآن هو الرقم(واحد) فالقرآن يخبرنا بأن
الله واحد فيالا العجب ،،،،،،، 

(10) _قال الحق تبارك وتعالى (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)
لم يقل الله خيلا ولا جملا لماذا لأن البقرة لها صلة عقدية عند
بني أسرائيل فبنو أسرائيل عبدوا العجل والعجل من البقر فأراد
الله أن يبين لليهود أن هذا العجل الذي أتخذتموه إلها أنظروا إليه
قد مات فهل هذا يستحق العبادة ! ولهذا لما سألوا عن لونها
أجابهم الله بأنها(صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) والعجل الذي
عبدته اليهود من الذهب والذهب أصفر يسر الناظرين وأصحاب
الفطر السليمة فانظر للترابط بين آيات القرآن واللوحة البيانية
الرائعة ،،،،،،،،

(11) _قال الحق جل ذكره (تلك إذا قسمة ضيزى) قال القرطبي
في(ضيزى) جائرة عن العدل خارجة عن الصواب، يقول أهل
اللغة أن كلمة(ضيزى) هي أغرب كلمة في القرآن وليس في كلام
العرب صفة على وزن فعلى التي هي(ضيزى) أبدآ وجاءت غريبة
للقسمة الغريبة التي قسمها الكفار بينهم وبين الله في شأن
الملائكة كما قال(ألكم الذكر وله الأنثى) فالقسمة غريبة واللفظ
غريب وهذا تناظر جميل في اللغة ،،،،،

(12) _قال الله جل في علاه(فلبئس مثوى المتكبرين) الوحيدة في
القرآن باللام(فلبئس) لأن هؤلاء الذين تكلم الله عنهم ضلوا
أنفسهم وضلوا آخرين كما قال (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم
القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم.....) فلما جمعوا ضلالتين
أضاف الله عليهم اللام للتوكيد على هذا الأمر،،،،،،،

(13) _ جميع ماجاء في القرآن من(يسألونك) جاء الجواب (قل)
لأن هذه الأسئلة وقعت للنبي صلى الله عليه واله وسلم في حياته نحو
قوله (يسألونك عن الأهلة قل هي ....) إلا ماجاء في (طه)
(ويسألونك عن الجبال فقل....) فجاء الجواب (فقل) قال
المفسرون إن هذا السؤال لم يقع للنبي وأنك إذا سئلت فقل ،
وأما ماجاء في النازعات (يسألونك عن الساعة أيان مرساها...)
فالجواب هنا ضمني في الآية ،،،،،،،

(14) _كل ماجاء في الأنعام(حكيم عليم) لأن السورة مبنية على
أحكام فقهية والحكمة مقدمة في الفقه وقد جاءت ثلاث مرات في
السورة ، وكل ماجاء في يوسف(عليم حكيم) لأن السورة مبنية
على العلم فقد ترددت مادة(علم) في السورة أكثر من سبع
وعشرين مرة ولهذا تقدمت كلمة(عليم) وقد جاءت(عليم حكيم)
في يوسف ثلاث مرات أيضا ،،،،،،،

(15) _قال الله تقدس ذكره(للذي ببكة مباركا) لماذا التعبير(ببكة)
يقول أهل اللغة منهم الراغب الأصفهاني في مفرداته على القرآن
أن البك في اللغة هو شدة التدافع والازدحام وهذه الآية جاءت في
سياق الحج في قوله(ولله على الناس حج البيت....) إذ هو مظنة
التدافع والازدحام فانظر لجمال الكلمة في القرآن ،،،،،،،

(16) _قال المولى جل وعز(وإذا كالوهم أو وزنوهم ....) الأصل
كالوا لهم ووزنوا لهم ولكن حذفت (اللام) من السياق لأن هؤلاء
المطففين يأخذون حقوق الناس وينقصون الكيل عند الوزن
فنقص اللفظ وحذفت اللام لهذا السبب البياني الرائع البديع وهذا
تناظر جميل بين اللفظ والمعنى ،،،،،،،،

(17) _ لا تجد عيسى عليه السلام في القرآن يقول لبني إسرائيل
(ياقومي) إطلاقا إنما خطابه يبدأ (يابني إسرائيل) لأنه لا ينتسب
لهم فهو عيسى بن مريم ، أما موسى عليه السلام فإنه ينتسب
لليهود ولهذا تجده أحيانا يقول(ياقومي) ،،،،

(18) _ يقدم القرآن الأكل على الشرب دائما كقوله
(وكلوا واشربوا ولاتسرفوا.....) وقد جاء هذا في سبع آيات فقد
ثبت صحيا ضرر تقديم الشرب على الأكل في حال الجوع ،،،،،،،،

(19) _يقدم القرآن الموت على الحياة في جميع القرآن لأن
الأصل في الأنسان أنه ميت فأحياه الله كما قال الله(كيف تكفرون
بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ....) أما ماورد من قوله تعالى مثلا
(فأحيا به الأرض بعد موتها) فإن الأصل فيها أن الموت متقدم
بدلالة الآية ،،،،،،

(20) _جاء لفظ(السموات) مقترنا مع لفظ(سبع) بالقرآن سبع
مرات بعدد السموات كقوله(فسواهن سبع سموات)فانظر لإحكام
آيات القرآن،،،،،،،

(21) _قال الله تعالى(قالت نملة.....مساكنكم لا يحطمنكم ) عكف
الفرنسيون على نقد القرآن ووقفوا عند قوله(لايحطمنكم) وقالوا
إن القرآن أخطا في التعبير بهذا اللفظ وأن الذي يتحطم الزجاج لا
النملة وإنما النملة تقتل فاعترض هذا القول عالم إسترالي وأخذ
يشرح في النمل سنوات وأعلن أن لفظ القرآن صحيح 100%
واستنتج هذا العالم أن النملة تتكون 70% من جسمها من زجاج
وأعلن هذا 

(22) _ جميع الرسل في القرآن يدعون أقوامهم
(اعبدوا الله مالكم من إله غيره) إلا النبي لوط عليه السلام
يخاطب قومه بقوله(أتأتون الفاحشة....) و(أتأتون الذكران.....)
و..... وذلك أن قوم لوط كفرهم باستحلالهم لهذا الفعل الشنيع
فلما استحلوا هذا الفعل كفروا فخاطبهم لوط عليه السلام بما
كفروا به ،،،،،،،،،

(23) _ قال الحق تبارك وتعالى (فأضلونا السبيلا) الأصل السبيل
لأن المعرف بأل عند النصب لا تلحقه ألف كما في قوله في أول
السورة(وهو يهدي السبيل) غير أن تلك الألف هي ألف إطلاق
جاءت لغرض بلاغي جميل وهو أن المجرمين يصرخون
ويرفعون أصواتهم ويمدونها في النار ويطلقونها من الصراخ
والعويل جراء العذاب كما قال الله(وهم يصطرخون فيها) فأطلق
الله الألف نظير إطلاقهم أصواتهم في النار ومناسبة لهذا المعنى
البديع ،،،،،،،،

(24) _جاءت(غفور رحيم) في التنزيل إحدى وسبعين مرة كلها
في سياق الذنوب والمعاصي كقوله(فمن خاف من موص
جنفا ......إن الله غفور رحيم) وأما (رحيم غفور) فجاءت مرة
واحدة في شأن مايلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من
السماء وما يعرج فيها،،،،

(25) _قال المولى في محكم التنزيل(قل فاتوا بعشر سور مثله)
يعلن الحق تبارك اسمه التحدي للثقلين على الإتيان بمثل هذا
القرآن فطلب عشر سور والعجيب أن هذه الآية في سورة هود
وهود رقمها في المصحف الحادية عشرة فلو عددنا التي قبلها
من الفاتحة حتى يونس لوجدناها عشرا وهي المقصودة بالتحدي
فأي إحكام هذا ،،،،،،،،

(26)_ يقدم الله سبحانه الليل على النهار في جميع القرآن ذلك أن
الليل يلحق باليوم التالي له واليوم يبدأ من غروب الشمس فإذا
غربت الشمس بدأ يوم جديد لا كما يفهم بعض الناس أن اليوم
يبدأ بالساعة الواحدة ليلا وهذا من إحكام القرآن ،،،،،،،،،،،

(27) _قال الله تعالى(ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ....) الله
أعطى نبيه موسى تسع آيات هي(الطوفان ،والجراد، والقمل،
والضفادع ، والدم، يده تخرج بيضاء ،العصا ، الظلمة ، موت
الأبكار من الناس والحيوانات.) والعجيب في هذا أن لفظ(موسى)
في القرآن جاء مقترنا مع لفظ(آيات) تسع مرات إحكاما لهذا
الأمر كذلك جاء لفظ (آيات) على تسع صيغ مختلفة في القرآن
هي(آية، آياتنا،آيات،آياتها،آياتك ،آيتين،آيتي،آياته،آيتك)
فسبحان من قال(أفلا يتدبرون القرآن....)،،،،،


(28) _افتتح الله سورة(ص) بهذا الحرف امعانا في التحدي
للعرب وهذا الحرف له علاقة وارتباط وثيق بجو السورة فمحور
السورة مبني كله على الاختصام كقوله
(إن ذلك لحق تخاصم أهل النار)(ماكان لي من علم بالملأ الأعلى
إذ يختصمون) فأخذت (ص) من مادة خصم ووضعت عنوانا على
السورة وهذا من المعاني البلاغية لهذا الحرف ،،فأي جمال هذا
،،،،،،،،

(29) _ قال الله تعالى(فبأي آلآء ربكما تكذبان) جاءت هذه الآية
إحدى وثلاثين مرة في الرحمن فجاءت ثمان مرات بعد عجيب
صنع الله وبديع خلقه وجاءت سبع مرات بعد وصف النار
وأهوالها بعدد أبواب النار وجاءت ثمان مرات بعد وصف الجنة
الأولى ونعيمها بعدد أبواب الجنة وجاءت ثمان مرات بعد وصف
الجنة الثانية ونعيمها بعدد أبواب الجنة ،،،،،، أيكون هذا حديثا
مفترى

(30)_ أخبرنا الله سبحانه أن أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم
(ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا)في قصة قصها الله علينا بثلاث
مئة وتسع كلمات فسبحان من قال(كتاب أحكمت آياته....) ،،،،،،

(31) _قال الحق تعالى (فأكله الذئب .....) لم يقولوا افترسه
أو ذبحه إنما قالوا (أكله) وذلك أن إخوة يوسف أرادوا التخلص
من يوسف نهائيا لأنهم لو قالوا افترسه لطالب أبوهم يعقوب
ببقية المفترس وبالتالي يتبين كذبهم ويفتضح أمرهم فقالوا
(أكله) أي لم يبق منه شئ فأنظر إلى الاختيار الدقيق لألفاظ
القرآن ،،،،،،،،

(32) _قال الله تعالى(وإذ يتحاجون في النار) إذا نظرنا إلى كلمة
(يتحاجون) وجدنا فيها مدا لازما كلميا مثقلا وهذا المد يمد مقدار
ست حركات والإخلال بهذا المد هو إخلال ببلاغةالقرآن وجمال
اللغة إذ أن مد هذه الكلمة له ارتباط وثيق بمعنى الآية ،
فالمحاجة لأهل النار لم تكن لساعات أو لوقت محدود بل امتدت
زمانا طويلا بدلالة القرآن حيث ذكر جانبا من هذه المحاجة في
سبأ(يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم .... قال
الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم..... وقال الذين
استضعفوا للذين استكبروا بل مكر.....) فإذا مد القارئ وأطال
المد ست حركات أعطى فهما للسامع لهذه المحاجة التي أمتدت
و طالت في النار، هذا هو السر البياني البلاغي لهذا المد وهذا له
نظائركثيرة في القرآن !!! أرأيت أخي جمال القرآن ،،،،،،،،،،

(33) _قال الله تعالى (قالت نملة ......ادخلوا مساكنكم...) فقالت
هذه النمله وهي تنادي (مساكنكم) لم تقل بيوتكم أو جحوركم
لماذا ؟ لأن النمل لما نادتها النملة كانت في حالة حركة والحركة
عكسها السكون كما هو معلوم فناسب أن يكون اللفظ (مساكنكم)
فلاحظ أخي كيف وضع القرآن هذه الكلمة في مكانها اللائق بها
،،،،،،،،

(34) _ يقول الله تعالى في أول آية في القرآن
(الحمد لله رب العالمين) من هم (العالمين) ؟ يأتي تفسيرها في
آخر آية في كتاب الله وهي(من الجنة والناس) فالعالمون هم
الجن والإنس وهذا قول مجاهد رحمه الله فأول آية في كتاب الله
تفسرها آخر آية ، وهذا من الفن المقصود في هذا الكتاب العظيم
الذي تحدى الله به أساطين اللغة وفن الكلام معلنا التحدي إلى
قيام الساعة بقوله(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا
بسورة من مثله......) فأين الناس عن قراءة وتدبر كتاب الله !!!

(35) _ قال الحق تبارك وتعالى(فصل لربك وانحر) لماذا جاء
اللفظ(انحر) ولم يقل اذبح ؟ هل هذا لأجل الفاصلة في السورة
فحسب أم هي روعة البلاغة القرآنية ، يقول أهل اللغة أن النحر
خاص بالإبل، والذبح خاص بالغنم وغيرها ، فمعلوم أن الله
أعطى نبيه الخير العميم وقال(إنا أعطيناك الكوثر) على أصح
الأقوال ثم أمره بأفضل العبادات وهي الصلاة وأيضا أمره بأفضل
القرابين وأنفسها عند العرب وهي الإبل وقال (انحر) فجمعت هذه
الكلمة حسنا إلى حسن ، روعة التعبير وجمال الفاصلة للآية

woensdag 22 februari 2012

حكم أعحبتني

شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له: هي صحيفتك فاملأها بما شئت..

إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج..واستخدم القاعدةالمكتوبة على المرآةالجانبية: "الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع"

لا تخجل من أخطائك** فأنت مصنف من ضمن البشر..
...
ولكن اخجل إذا كررتها** وادعيت أنها من فعل القدر..
عندما تنمو أظفارنا..نقوم بقص الأظافر.. ولانقطع أصابعنا..!
وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرة..يجب أن نقطع المشاكل.. لا أن نقطع علاقاتنا
لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى..ولوضربته ضربةأقوى وأنت "تمازحه" لضحك..لأن
الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي..الكلمة تجرح
من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت..ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة.."لاتدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس"
انتبه!
إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك.. سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك..
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع..
أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه..فقال الرجل في نفسه: "هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!"
فقال العامل الفقير للرجل: عفوا ياسيدي..محفظتك سقطت منك..
"فلنحسن الظن بالآخرين"
نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير..
نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير..
نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلدغ..
نحن نعلم أن للباب يدا ولكننا لا نريد منه أن يصافحنا..
"ونحن نعلم أن كثيرا ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا.. فلنتقبل ذلك.. أهم شي أن الله معنا..
واحد يقول لزوجته اليوم صدر قرار من الحكومة إن اللي مايتزوج ثانية بيعدمونه شنو رايج بت عمي؟
قالت: ضيق القبر ولا ضيقة الصدر وانت الحمد لله صاحب صلاة وصوم وإن شاء الله انك من أهل الجنه ;)
 
{{ إضاءه }}
...
أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!

ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة الكل )


عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..

إلى كل أحلامنا المتأخرة :
"
تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..
دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
لأخر الحفل !!
إذا سبقك من هم معك ،
فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
أكبر مما تتصور ? !!

الحيونات التي ذكرت في القرآن

1- الضأن والماعز
قال تعالى:( ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأنعام:143)
2- الضفادع : قال تعالى:( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133)
3- العنكبوت : قال تعالى:( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41)
4- الغراب : قال تعالى:( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) (المائدة:31)
5- الفراش : قال تعالى: ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4)
6- الفيل : قال تعالى:( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) (الفيل:1)
7- القردة  : قال تعالى:( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65)
8- القسورة(الأسد) : قال تعالى :( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (المدثر:51)
9- القمل : قال تعالى:( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133)
10- الكلب : قال تعالى:(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الأعراف:176)
11- النحل : قال تعالى: ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل:68- 69)
12- النمل : قال تعالى:( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (النمل:18)
13- الهدهد : قال تعالى :( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) (النمل:20)
14- الجراد : قال تعالى : (خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) (القمر:7)
15- البغال  : قال تعالى عنها:(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)
16- البقر : قال تعالى: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) (البقرة: 68-71)
17- العجل : قال تعالى: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذريات:26)
18- الثعبان: قال تعالى :( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) (لأعراف:107)
19- الحمار  : قال تعالى : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19)
20- الخنزير: قال تعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:115
21- الحوت : قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) (الكهف:61) ...
22- الخيل : قال تعالى:( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14)
23- الذئب : قال تعالى:(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ * قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ) (يوسف:13 - 14)
24- الذباب : قال تعالى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73)
25- طائر السلوى : قال تعالى:(وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة:57)
26- الإبل : قال تعالى : (إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين ) (الأعراف:40)
27- البعوضة : قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) (سورة البقرة: 26)
__._,_.___

woensdag 8 februari 2012

وَأيـنَ صاحـبي حَسَـنْ ؟


زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ

بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ

وحينَ زارَ حَيَّنا

قالَ لنا :

هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ

ولا تَخافـوا أَحَـداً..

فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .

فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :



يا سيّـدي

أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟

وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟

وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟

وأينَ مَـنْ يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟



يا سـيّدي

لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .

قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :

أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي

أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!

شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي

سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .



وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا

ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :

هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ

ولا تَخافـوا أحَـداً

فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .

لم يَشتكِ النّاسُ 

فقُمتُ مُعْلِنـاً 


أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟

وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟

وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟

وأينَ مَـنْ يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟

مَعْـذِرَةً يا سيّـدي

وَأيـنَ صاحـبي   حَسَـنْ ؟!


للشاعر : احمد مطر

قال رائع من روائع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله

قولوا الحمد لله

الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى
 لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون
و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من
سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف
من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.

و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته
الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.

و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر
 في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن
الكوكايين وانتهى إلى الدمار .

و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبداً لشهوته خادماً
لأطماعه ذليلاً لنزواته.

و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات .

كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر
 من بعض الفوارق.

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة
و الشقاء الدنيوي متقارب .


فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر ...
و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية
برغم اختلال الموازين الظاهرية ... و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو
و لا بغرور .

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من
ورق اللعب ... و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات
 و الآهات الملتاعة .

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر
غافلون عن الحقائق .

و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل
 و لو عرفه الكذاب لما كذب .

و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش
 بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة
و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء
 و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات ... فالعذاب ليس
له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل ... يتجرع منه كل واحد كأساً
وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين
الدرجات و الهيئات

و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف
... فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة
 و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق
في كل أفعاله ... و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد
أسود و حسد أكال ... و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله .

و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر ... حيث يكون
الشقاء الحقيقي ... أو السعادة الحقيقية ... فأهل الرضا إلى النعيم و أهل
الحقد إلى الجحيم .

أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة
تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل ... و الكل في تعب .

إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف ... فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها
و ما تفاضلت إلا بمواقفها.

و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت
و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت .

فذلك هو المسرح الظاهر الخادع .

و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو
أحدنا ملكاً و الآخر صعلوكاً و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم .

أما وراء الكواليس .
أما على مسرح القلوب .

أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة ... فلا يوجد ظالم
 و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم ... و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه
 يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها
على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس
الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم ...
ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن
قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين ...
 و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات
المبشرة التي تأتي من الجنة ... و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود ...
يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق
 و إلى نعيم حق ... يوم لا تنفع معذرة ... و لا تجدي تذكرة . 

و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم وأهل الله في راحة لأنهم
أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلاً مطلقاً
دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضاً ، فجمعوا لأنفسهم بين
الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة
البدن ... بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم .

أما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل
اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض ثم لا يجمعون شيئاً إلا مزيداً من
الهموم و أحمالاً من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعاً لا يشبع