woensdag 22 februari 2012

حكم أعحبتني

شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له: هي صحيفتك فاملأها بما شئت..

إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج..واستخدم القاعدةالمكتوبة على المرآةالجانبية: "الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع"

لا تخجل من أخطائك** فأنت مصنف من ضمن البشر..
...
ولكن اخجل إذا كررتها** وادعيت أنها من فعل القدر..
عندما تنمو أظفارنا..نقوم بقص الأظافر.. ولانقطع أصابعنا..!
وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرة..يجب أن نقطع المشاكل.. لا أن نقطع علاقاتنا
لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى..ولوضربته ضربةأقوى وأنت "تمازحه" لضحك..لأن
الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي..الكلمة تجرح
من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت..ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة.."لاتدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس"
انتبه!
إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك.. سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك..
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع..
أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه..فقال الرجل في نفسه: "هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!"
فقال العامل الفقير للرجل: عفوا ياسيدي..محفظتك سقطت منك..
"فلنحسن الظن بالآخرين"
نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير..
نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير..
نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلدغ..
نحن نعلم أن للباب يدا ولكننا لا نريد منه أن يصافحنا..
"ونحن نعلم أن كثيرا ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا.. فلنتقبل ذلك.. أهم شي أن الله معنا..
واحد يقول لزوجته اليوم صدر قرار من الحكومة إن اللي مايتزوج ثانية بيعدمونه شنو رايج بت عمي؟
قالت: ضيق القبر ولا ضيقة الصدر وانت الحمد لله صاحب صلاة وصوم وإن شاء الله انك من أهل الجنه ;)
 
{{ إضاءه }}
...
أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!

ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة الكل )


عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..

إلى كل أحلامنا المتأخرة :
"
تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..
دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
لأخر الحفل !!
إذا سبقك من هم معك ،
فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
أكبر مما تتصور ? !!

الحيونات التي ذكرت في القرآن

1- الضأن والماعز
قال تعالى:( ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأنعام:143)
2- الضفادع : قال تعالى:( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133)
3- العنكبوت : قال تعالى:( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41)
4- الغراب : قال تعالى:( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) (المائدة:31)
5- الفراش : قال تعالى: ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4)
6- الفيل : قال تعالى:( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) (الفيل:1)
7- القردة  : قال تعالى:( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65)
8- القسورة(الأسد) : قال تعالى :( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (المدثر:51)
9- القمل : قال تعالى:( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133)
10- الكلب : قال تعالى:(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الأعراف:176)
11- النحل : قال تعالى: ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل:68- 69)
12- النمل : قال تعالى:( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (النمل:18)
13- الهدهد : قال تعالى :( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) (النمل:20)
14- الجراد : قال تعالى : (خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) (القمر:7)
15- البغال  : قال تعالى عنها:(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)
16- البقر : قال تعالى: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) (البقرة: 68-71)
17- العجل : قال تعالى: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذريات:26)
18- الثعبان: قال تعالى :( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) (لأعراف:107)
19- الحمار  : قال تعالى : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19)
20- الخنزير: قال تعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:115
21- الحوت : قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) (الكهف:61) ...
22- الخيل : قال تعالى:( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14)
23- الذئب : قال تعالى:(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ * قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ) (يوسف:13 - 14)
24- الذباب : قال تعالى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73)
25- طائر السلوى : قال تعالى:(وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة:57)
26- الإبل : قال تعالى : (إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين ) (الأعراف:40)
27- البعوضة : قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) (سورة البقرة: 26)
__._,_.___

woensdag 8 februari 2012

وَأيـنَ صاحـبي حَسَـنْ ؟


زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ

بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ

وحينَ زارَ حَيَّنا

قالَ لنا :

هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ

ولا تَخافـوا أَحَـداً..

فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .

فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :



يا سيّـدي

أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟

وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟

وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟

وأينَ مَـنْ يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟



يا سـيّدي

لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .

قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :

أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي

أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!

شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي

سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .



وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا

ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :

هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ

ولا تَخافـوا أحَـداً

فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .

لم يَشتكِ النّاسُ 

فقُمتُ مُعْلِنـاً 


أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟

وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟

وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟

وأينَ مَـنْ يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟

مَعْـذِرَةً يا سيّـدي

وَأيـنَ صاحـبي   حَسَـنْ ؟!


للشاعر : احمد مطر

قال رائع من روائع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله

قولوا الحمد لله

الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى
 لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون
و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من
سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف
من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.

و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته
الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.

و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر
 في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن
الكوكايين وانتهى إلى الدمار .

و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبداً لشهوته خادماً
لأطماعه ذليلاً لنزواته.

و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات .

كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر
 من بعض الفوارق.

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة
و الشقاء الدنيوي متقارب .


فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر ...
و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية
برغم اختلال الموازين الظاهرية ... و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو
و لا بغرور .

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من
ورق اللعب ... و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات
 و الآهات الملتاعة .

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر
غافلون عن الحقائق .

و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل
 و لو عرفه الكذاب لما كذب .

و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش
 بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة
و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء
 و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات ... فالعذاب ليس
له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل ... يتجرع منه كل واحد كأساً
وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين
الدرجات و الهيئات

و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف
... فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة
 و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق
في كل أفعاله ... و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد
أسود و حسد أكال ... و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله .

و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر ... حيث يكون
الشقاء الحقيقي ... أو السعادة الحقيقية ... فأهل الرضا إلى النعيم و أهل
الحقد إلى الجحيم .

أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة
تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل ... و الكل في تعب .

إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف ... فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها
و ما تفاضلت إلا بمواقفها.

و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت
و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت .

فذلك هو المسرح الظاهر الخادع .

و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو
أحدنا ملكاً و الآخر صعلوكاً و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم .

أما وراء الكواليس .
أما على مسرح القلوب .

أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة ... فلا يوجد ظالم
 و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم ... و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه
 يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها
على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس
الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم ...
ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن
قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين ...
 و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات
المبشرة التي تأتي من الجنة ... و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود ...
يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق
 و إلى نعيم حق ... يوم لا تنفع معذرة ... و لا تجدي تذكرة . 

و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم وأهل الله في راحة لأنهم
أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلاً مطلقاً
دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضاً ، فجمعوا لأنفسهم بين
الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة
البدن ... بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم .

أما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل
اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض ثم لا يجمعون شيئاً إلا مزيداً من
الهموم و أحمالاً من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعاً لا يشبع