maandag 21 mei 2018

'Sometimes dancing, sometimes furious': a girl shot dead in Gaza

Wesal Sheikh Khalil was an ordinary teenager confronting an extraordinary political situation
Wesal Sheikh Khalil during a demonstration on the Gaza border, she was shot dead on Monday 14 May. Photograph: Sari Jamal


The family of Wesal Sheikh Khalil say that in a matter of weeks the teenager experienced a complete transformation, from a hop-scotching child to an adolescent infuriated by injustice in Gaza.
“You are cowards,” she screamed at her aunts when they refused to join protests at the border, where health officials say Israeli forces have killed more than 110 and shot thousands since demonstrations began in late March.
Her immediate family, impoverished even by the coastal enclave’s dire standards, had been unengaged in politics. Wesal and her 11-year-old brother were the only ones who trekked weekly to the perimeter, into the surging crowds and the black smoke of burning tyres. Their siblings tried to stop them, but they would sneak out.
“She kept saying: ‘You have to go. You have to go,’” recalled one aunt, Ahlam, 30. “She was the most dedicated of all of us.”
Wesal, 14, was shot dead on May 14, one of more than 60 people killed as Israeli snipers fired on protesters. The teenager has left behind a family who are grieving, but who also feel purpose in their loss.
“Now she is dead, I’m ready,” said another aunt, Anwar. “After what she did, we are not afraid.”






Wesal’s brother said she had been carrying wire cutters to break through the fence that day, and others say she ferried water bottles and stones to people at the front, metres from Israeli snipers.
Unlike Wesal, most of those killed were men, and Gaza’s de facto ruler, Hamas, says 50 of the dead that day were its members. The group, whose military wing is on a UK terrorism list, says its men joined other Palestinians to protest unarmed, although Israel accused them of several attacks on the fence involving explosives.
But children in Gaza being shot is not unusual. The United Nations Children’s Fund, Unicef, says more than 1,000 have been wounded since protests began, some resulting in amputations. Save the Children says its own study found 250 children have been shot with live ammunition.
During Wesal’s life in al-Bureij refugee camp, her family spent their time focusing on the mundane struggle to get by. Her mother and six siblings lived together in single rooms, moving every few months when they were evicted for lapsed rent payments.
Reem Abu Irmana said her husband, from whom she is now divorced, had a mental illness and would mix cannabis with pain medication such as tramadol. She worked as a house cleaner, earning 50 shekels (£10) a day, but he would confiscate most of it.

vrijdag 4 mei 2018

لكي لا ننسى جرائم البعث وداعش

لكي لا ننسى جرائم البعث وداعش 

حقيقة مجزرة سبايكر تكريت في القصور الرئاسية 13-16 شعبان 1435 والتي تصادف ذكراها الأليمة اليوم وغدا وبعد غد
في الذكرى الرابعة لابشع مجزرة إنسانية أضع لكم هذه الحقائق التي حاول البعض اخفائها وطمسها لأسباب ترغيبية أو ترهيبية وأخرى هي عدم الشعور بالمسؤولية تجاه هذه الجريمة والخوف على المناصب :

1-  العدد الكلي للشهداء أكثر من 2500 شهيد تقريبا أما ال 1700 فهم جنود جدد في مركز التدريب أما طلاب القوة الجوية فعددهم  157 طالب .
2- ليس داعش من قام بعملية أسر الجنود ونقلهم إلى القصور الرئاسية  بل من قام بذلك هم من تم تسميتهم ثوار العشائر وخاصة عشائر التكارتة حصرا لأن داعش لم تدخل بعد إلى تكريت في يوم أسر الجنود ،حيث وعدت هذه العشائر  الجنود بأنهم سينقلونهم إلى أهاليهم  ولذلك لم تبدي مقاومة من أي جندي  وهذه العشائر التي اوهمت الجنود  هي :
*عشيرة البو ناصر  فخذ البيجات  وهي عشيرة صدام حسين  بقيادة أحد أبناء عمومة صدام وهو ابن مزاحم عبدالله الحمود.
*عشيرة البو ناصر  فخذ البو خطاب  وهي عشيرة سبعاوي  وبرزان  ووطبان  بقيادة إبراهيم ابن سبعاوي.
*قسم من عشيرة البو ناصر  أقارب عبد حمود بقيادة فارس ابن أخ عبد حمود.
*قسـم كبير من عشيرة البو عجيل.
*قسـم من عشيرة الجبور
*أفراد متفرقة من عشائر أخرى تسكن تكريت والعوجة.
3- الجنود الضحايا تم خداعهم من قبل هذه العشائر بأنهم سيقومون بحمايتهم  وأعادتهم إلى أهاليهم لذلك وثق الجنود بهم ولم يبدوا اية مقاومة حتى تمكنوا منهم ونقلهم إلى القصور الرئاسية يوم 13 شعبان  الساعة الثانية ظهرا.
4- في يوم 13 شعبان عصرا اجتمعت أغلب عشائر التكارتة في مجمع القصور الرئاسية وعلى رأسهم عشيرة صدام حسين ليتباحثوا في مصير الجنود  وقد اختلفت آراء العشائر فيما بينها حول مايفعلون بهذا العدد الكبير من الجنود وكانت المباحثات كالآتي :
أ- بعض العشائر اقترحت المساومة بهم مع الحكومة مقابل إطلاق سراح أبنائها السجناء وبعض رموز البعث .
ب- البعض الآخر اقترح إطلاق سراحهم مقابل أموال وفدية  وإن اعدامهم لا فائدة منه.
ج- البعض الآخر أيضا الذي ضم عشيرة البو عجيل  البو ناصر بأفخاذها البيجات والبو خطاب  والبو مسلط هم من كانت لهم قوة القرار بأعتبارهم عشيرة صدام وعبد حمود وبرزان وسبعاوي ووطبان فقد قالوا نصا الحكومة الشيعية في بغداد   ستسقط خلال يومين أو ثلاثة  وهؤلاء ثأر صدام حسين وأهلنة العدمهم الشيعة ولن نقبل إلا بقتلهم جميعا وشرط في قصور صدام  وهذوله    هم فقط البداية وألي جاي راح تشوفونه   فاستقر الرأي أخيرا بالموافقة على مقترح عشيرة صدام حسين البو ناصر بكل افخاذها من البيجات وال خطاب وال مسلط وال غفور.
5' بدأت المجزرة وعملية الاعدامات يوم 13 شعبان ليلا بعد الانتهاء من تشاور العشائر بينهم وأتخاذ  القرار بأعدامهم جميعا حيث كانت الاعدامات على وجبات متعددة ودون تفرقة سني وشيعي ولكل عشيرة حصة من الجنود.
6- وصلت عناصر من داعش إلى تكريت قادمة من الموصل صبيحة يوم 14 شعبان بعد أن أكملت سيطرتها على الموصل فأصدرت عفوا من الخليفة عن المتبقين من الجنود السنة وإطلاق سراحهم بشرط التوبة فبدأت عمليات فصل الجنود السنة عن الشيعة وإطلاق سراحهم عن طريق المحكمة الشرعية التي نصبتها داعش.
7- الجنود الشيعة تم توزيعهم على العشائر وعلى الأشخاص المارة وعلى بيوت العوجة ليقوموا بأعدامهم وأثبات ولائهم للدولة الإسلامية  داعش.
8- هناك عشائر لم تكن حاضرة في القصور الرئاسية عند وصول الجنود المغدورين لها ووقت الإجتماع  ولكن ما أن سمعوا بوجود جنود أسرى في القصور توجهوا اليها فورا ليشاركوا في الإعدام والثأر لصدام وهذه حسب اعترافات المتهمين وان بعض الجنود تم اعدامهم بواسطة الحجارة في الجزرات الوسطية للشوارع وقد اجتمع حولهم جمع غفير من المارة ليشاركوا برجم الجنود بالحجارة حتى الموت .
9- من خلال اعترافات بعض المنفذين للجريمة  والتي قطعت ومسحت من الإعلام  أن العوائل  كانت تأتي إلى القصور الرئاسية فيأخذ كل نفر منهم جندي أو اثنين لقتلهم  وخاصة الأطفال والنساء حيث أنهم قد شاركوا في قتل الكثير من الجنود والنساء كانت تشجع أولادها وأخوتها على القتل والتمثيل بالجثث  والمشاركة في رجم الجنود بالحجارة حتى الموت في الجزرات الوسطية كما ذكر آنفا .
10- بعد المجزرة كان ابناء العشائر يتفاخرون بينهم بأن عشيرة فلان قتلت أكثر من عشيرة فلان وأبناء فلان لهم نصيب أكبر من أبناء فلان  وفلان بيض وجه  ليس مثل فلان لم يقتل سوى إثنان أو ثلاثة.
11- أثناء تنفيذ الاعدامات هناك مايقارب 400 جندي تمكنوا من الهرب من القصور الرئاسية فتوجهوا إلى الأحياء السكنية ظنا منهم بأن البيوت في هذه الأحياء ستجيرهم وتحميهم  ولكن جرى العكس فخرج لهم أبناء تلك المناطق من أسطح البيوت فقتلوهم في الشوارع وبعضهم قتل في الطرق رجما بالحجارة ولم ينجدهم أي شخص من أهالي تكريت والعوجة.
الخلاصة:
على الجميع أن يعلم أن مجزرة سبايكر  من نفذها ولعب الدور الأساس في استغفال وأستدراج الجنود وقتلهم هم عشيرة صدام وأزلامه وباقي عشائر التكارتة الذين أطلقوا على نفسهم تسمية ثوار العشائر وليس داعش لأن العشائر سيطرت على المنطقة المحيطة بقاعدة سبايكر وأخذت الجنود إلى القصور الرئاسية يوم 13 شعبان ظهرا  أما داعش فقد دخلت إلى تكريت يوم 14 شعبان  صباحا فبدأت معهم بعملية الاعدامات التي استمرت لثلاثة أيام ولغاية يوم 16 شعبان  وتتحمل الحكومة آنذاك جزء من المسؤلية عن المجزرة بسبب فشل القادة الذي تسبب بجزء من هذه المجزرة،.
منقول من صفحة أحد الإعلاميين الحربيين.