dinsdag 30 augustus 2011

أهل البيت هل يعلموا علم الغيب ؟


أهل البيت هل يعلموا علم الغيب ؟
حديث عن الإمام جعفر الصادق ()



عن المعلى بن خنيس قال: أتيت الإما جعفر الصّادق () فلم أجده حاليا فجلست في موضع بإزائه فلما أبصرني قال : (مرحبا يا ابن خنيس ، قلت: يا ابن رسول الله تخالج في صدري شيء من العلم الذي خصكم الله به وفضلكم على الخلائق تفضيلا فأحببت أن أسألك عنه لتوقفني عليه وترشدني.

قال: قل ما بدا لك يا ابن خنيس.

قلت: يا سيدي جلست إلى رفقة من فقهاء أهل الكوفة وجماعة منهم فإذا بهم يثنون الأول والثاني، روى فقيه من فقهائهم إلى أن قال فذكرت ما خصكم الله به فأنكروا ذلك.

قال الصادق (): وما الذي ذكرت لهم؟

قلت: أمر العلم وما أعطاكم الله من علم الكتاب وأن النبي ( وسلم) قال أنا مدينة العلم وعلي بابها وأنه علم عليا علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فقالوا كلهم هذا محال لم يطلع الله على غيبه أحدا وتلوا علي آيات من القرآن منها قوله تعالى ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ{الأنعام/59}وقوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ {لقمان/34} وقوله ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا {الجن/26} وشهدوا علي بالكفر بادعاء هذا العلم لكم وبقيت متحيرا قد قطعوني .

فضحك الصادق () وقال: يا ابن خنيس استضعفوك القوم وغلبوك بباطلهم وتظاهروا عليك.

فقلت: يا ابن رسول الله قد فعل بوصي نبي الله هارون حين قال ﴿ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي {الأعراف/150} وقد فعل بأمير المؤمنين ذلك وأكثر من هذا حين أخرجوه إلى البيعة.

قال : يا ابن خنيس هلا أحضرتنيهم حتى أريهم أنهم أولى بالكفر وأنك وأصحابك على الحق المبين وأنهم ظالمون يكذبون من كتاب الله الباطن الذي لا يستطيعون له إنكارا لولوا منه فرارا.

قلت : هم أقل من أن يحضروا ويجمعوا.

ثم قال : يا ابن خنيس لأشرحن لك كل ذلك حتى لا يشك شاك منهم أو من غيرهم، ولأفسرن ذلك حتى تعلم أنهم على الباطل وأن من قال بقولهم فهو كافر بالله العظيم.

قال المعلى: فامتلأت فرحا وسرورا ونشاطا وقلت : يا ابن رسول الله من أولى بذلك منكم وأنتم معدن الحكمة وورثة العلم ومهبط الوحي ؟

ثم قال () : أو لا قرأت عليهم قرآنا عربيا فإنه لا شيء أغلب للطغاة ولا أقهر لهم من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إلى أن قال () : ففي كتاب الله بطلان لما ادعوه أكثر من مائة آية أنا مبينها لك يا ابن خنيس، إن معنى علم الغيب هو علم ما غاب عنك فإن علم الغيب غيب وهذا ما لا يظهر عليه إلا الله ومن أطلعه عليه واختصه من الأنبياء والأوصياء فلو قيل إن الغيب لا يعلمه إلا الله وإنه خص قوما بما لم يخص به غيرهم حملهم الحسد على الكفر بالله العظيم، أرأيت احتجاجهم بقول الله تبارك وتعالى ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴾ كيف لم يتلو تمام الآية ﴿ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ{الجن/27}قد خص الله قوما وأكرمهم وفضلهم على هذا الخلق المنكوس.

فقلت: بلى يا ابن رسول الله.

قال: فنحن والله أولئك الذين خصنا بما لم يخص به أحدا وذلك أن الله بعث محمدا ( وسلم) بالنبوة واختصه بالرسالة وعلمه علم الكتاب كله وفي الكتاب علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وأمر نبيه أن يعلم ذلك وصيه فعلمه عليا () فارتد بذلك نفر من أصحابه فأدركهم الحسد وتآمروا بينهم وتغامزوا حتى نافقوا فعيرهم الله فقال ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا {النساء/54} وما أراد من آل إبراهيم إلا الذين عصمهم الله من الشبهات وطهرهم فلم يعبدوا وثنا ولا صنما هكذا قال إبراهيم () ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ{إبراهيم/35} وقال تعالى ﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ{ص/26} فكل من عبد وثنا أو صنما يوما واحدا من الدهر فليس بمعصوم ولا طاهر قال الله لنبيه ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ{المدثر/5}يعني الوثن والصنم فأعطاه الله الكتاب وفي الكتاب كل شيء قال الله ﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ{الأنعام/38} وفي هذا الكتاب الذي أنزله الله على نبيه علم الأولين والآخرين وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، منح الله علم الكتاب أنبياءه ورسله وأمناءه وحرمه سائر الناس، ألا أوجدك لذلك من كتاب الله نصا ؟

قلت: بلى يا ابن رسول الله.

قال: اقرأ هذه الآية المحكمة ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا{هود/49} ما يشك في هذا إلا كافر معلن بالكفر.

قلت: نعم.

قال (): أليس قد علمه من الغيب ما لم يعلمه أحدا .

قلت: بلى.

قال (): أفلا أدلك على ما هو أوضح من هذا؟

قلت: بلى.

قال: قوله عبارة عن النبي ( وسلم) ﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{الأنبياء/24} قوله ﴿ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ{الأنبياء/24} أليس قد علمه علم كل شيء هو معه وما يكون إلى يوم القيامة وأطلعه على علم ما كان قبله من الأمم الأولين أفليس هذا هو الحق الذي قال الله ﴿ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{الأنبياء/24}.

قلت : يا ابن رسول الله لو كانت حضرتني هذه الآية التي قلتها ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ {هود/49}.

قال (): يا ابن خنيس ألا أدلك على ما هو أوضح من هذا ؟

قلت : بلى .

قال: قوله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا{الشورى/53} قد أوحى إليه عالم الغيب ما لم يكن يعلمه فهذا علم الكتاب والكتاب فيه علم الأولين والآخرين وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فهل يشك في هذا أحد؟

قلت: لا.

قال: ما لهم لعنهم الله يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض قال الله ﴿ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{البقرة/85} ثم قال: يا ابن خنيس ألا أدلك على ما هو أبين من هذا؟

قلت: بلى يا ابن رسول الله.

قال: خص الله آدم على نبينا وآله و من تعليم كل شيء قال الله تعالى ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا {البقرة/31} إلى قوله ﴿ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ {البقرة/33}وذلك أنه علمه اسم كل شيء قبل أن يخلق ذلك الشيء حتى اسم الملح بجميع اللغات فلما أحضر الملائكة أعلمهم فضل آدم وأمرهم بالسجود له وأعلمهم أنه يجعله خليفة في الأرض ﴿ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء{البقرة/30}وقد كانت الملائكة نازعت آدم قبل ذلك وقالت نحن أفضل منه فقال آدم : بل أنا أفضل منكم خلقني الله بيده ونفخ في من روحه وعلمني غيب السماوات والأرض ولم يعلمكم الله منه شيئا، قال الله ﴿ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{البقرة/31}فيما ادعيتم، ﴿ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا{البقرة/32} قال حينئذ ﴿ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ {البقرة/33}علموا أنه أفضل منهم فانقادوا وخضعوا له فعندها قال الله ﴿ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {البقرة/33} ثم قال (): يا ابن خنيس كيف لم تحتج عليهم باحتجاجهم؟

قلت: بماذا؟

قال: بقوله ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{الأنعام/59} أليس قد رده كله إلى الكتاب فهذا هو الكتاب الذي قال الله تعالى ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ{النساء/54} نحن والله آل إبراهيم.

قلت: يا ابن رسول الله كأني لم أقرأ هذا القرآن قبل اليوم.

قال: يا ابن خنيس هذا والله الكتاب الذي قال الله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ{الشورى/52}فأخبر أنه لم يدر ما الكتاب حتى علمه هذا الكتاب قال الله ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا{هود/49} .

قلت: سيدي إذا كان الاحتجاج عليهم من جهتهم فقد طاب لي اللحاق بهم والمناظرة معهم.

قال (): يا ابن خنيس ألا أدلك على أوضح من هذا مما أخبرتك به جميعه؟

قلت: سيدي فأي شيء أوضح من هذا وأنور مما أخبرتني به؟

قال: القرآن كله نور وشفاء لما في الصدور ورحمة للعالمين ومن القرآن قول عيسى على نبينا وآله و لبني إسرائيل أني قد ﴿ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ{آل عمران/49}إلى قوله ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{آل عمران/49}فهل أنبأهم بما يأكلون وبما يدخرون في بيوتهم إلا بشيء غائب عن بصره هذا علم الغيب بعينه هل يستطيعون له إنكارا أو منه فرارا؟

قلت: كلما أخبرتني به واضح وهذا أوضح وأنور.

فقال (): أليس القرآن ينطق بصدق قولنا وتكذيب قولهم؟ يا ابن خنيس جميع ما أخبرتك به من الظاهر فكيف لو سمعت بباطن واحد وما تراهم فاعلون وما عساهم يظهرون لو سمعوه كان والله يظهر منهم ما لا تقوى على احتماله ولا تقدر على استماعه إلا بمعونة الله .

قلت: سيدي امنن على عبدك بباطن واحد في هذا المعنى.

فقال (): إنك لا تحتمله.

قلت: أحتمله إن ثبتني الله وسددني وهداني فادع الله لي.

فقال (): افعل به ذلك فإنه من أوليائنا، يا ابن خنيس اقرأ هذه الآية ﴿﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ{الأنعام/59}﴾ إلى قوله ﴿فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{الأنعام/59}﴾ أو تدري ما الكتاب المبين؟

قلت: القرآن.

قال: ذلك مبلغك من علم الكتاب، فقال الإمام (): ما القرآن يا ابن خنيس؟

قلت: القرآن إمامي.

قال: نعم الله ربك ومحمد نبيك والقرآن إمامك ألا أوجدك ذلك من كتاب الله ؟

قلت: بلى.

قال: والذي فلق الحبة وبرء النسمة ونصب القبلة لقد أعطى الإمام ما لم يعط ملك مقرب ولا نبي مرسل، ألا أوجدك ذلك من كتاب الله .

قلت: بلى يا ابن رسول الله وهذا أيضا في الكتاب.

قال (): ويحك أما قرأت ﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ{الأنعام/38}اقرأ قصة موسى.

قلت : أي القصص؟

قال: قوله تبارك وتعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ{النمل/16} ، فقرأتها ، فقال: أفهمتها يا ابن خنيس؟ إنما أوتي من كل شيء ولولا ذلك لكان يقول علمنا منطق الطير وأوتينا كل شيء ولم يقل من كل شيء.

قلت : كذلك هو يا ابن رسول الله.

قال : اقرأ قصة عيسى.

قلت: أي القصص؟

قال: قوله ﴿ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ{الزخرف/63}وإنما علم بعض الشيء ولم يقل الكل.

قلت: كذلك هو يا ابن رسول الله .

قال: اقرأ قصة الإمام.

قلت: سيدي وأي قصة الإمام؟

قال (): أبين القصص وأوضحها ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ{يس/12} قال كل شيء ولم يقل من شيء ولا بعض الشيء ، قال: أو تدري أين تحقيقه من كتاب الله ؟

قلت: لا أدري.

قال: قوله ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{الأنعام/59}أتدري أن الإمام أعطي بأمر من الكتاب؟

قلت: بلى يا ابن رسول الله.

قال (): فعلم كل ما في السماوات والأرض عند الإمام فمن ذلك قال ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ وذلك أن الإمام حجة الله في أرضه لا يصلح أن يسأل عن شيء فيقول لا أدري.

قلت: كذلك هو يا ابن رسول الله.

قال: أو تدري لم فعل ذلك به ومعه؟

قلت: لا.

قال: لأن الإمام خليفة الله في أرضه لا ينبغي أن يكون ناقصا منقوصا أليس الله قال يا محمد ﴿ قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{الأنعام/149} يقول لو شاء لهداكم إلى علمه ولكن خص بذلك إمامه وخليفته وحجته، ثم قال (): ارفع رأسك يا ابن خنيس واسمع ما قال في الإمام إن الإمام من روح الله وهي الروح التي جعلها الله في آدم ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي{الحجر/29}وقال في عيسى ﴿ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ{النساء/171}.

قلت: سيدي أخبرني عن أمر الروح ما هي؟

قال: ضروب كثيرة أحدها روح الرحمة وهو قوله ﴿ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ{المجادلة/22} وأما الثانية فهي جبرئيل وذلك قوله تعالى ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُعَلَى قَلْبِكَ{الشعراء/193-194}وأما الثالثة يعني به ملكا من الملائكة مسكنه السماء السابعة صورته صورة الإنسان وجسده جسد الملائكة وذلك قوله ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا{النبأ/38}يعني بذلك الملك وهو أعظم من كل شيء خلقه الله تعالى وهو حافظ الملائكة فإذا كان يوم القيامة قام بين يدي الله صفا واحدا لم يزاحمه أحد وتقوم الملائكة صفا آخر، وأما الرابعة فإنه يعنى أمره وهو قوله ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي{الإسراء/85} وقوله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا{الشورى/52} وقوله ﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ{القدر/4} والخامسة فإنه يعني روح الله الخاصة بمن ركبت فيه وهذه الروح علم بها ما في السماوات والأرض وعرج بها إلى السماء وهبط بها إلى الأرض وعلم بها الغيب فإن كان في المغرب وأحب أن يكون في المشرق صار في لحظة واحدة في أقل من طرفة.

قلت: يا سيدي يا ابن رسول الله لقد شفيت صدري.

قال: يا ابن خنيس إن علمنا شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).

(حجة الإسلام الميرزا محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 1 ح الحادي والتسعون)

vrijdag 12 augustus 2011

فكل شيء محتمل ا



فكل شيء محتمل  
الشاعر: أحمد مطر

 أمس اتصلت بالأمل
 قلت له
 هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
 قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال: أجل
قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: اجل .. قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل .... فكل شيء محتمل

قلت: إذن حكام العراق سيشعرون يوما بالخجل ؟
قال: 
  ابصق على وجهي إذا هذا حصل

donderdag 11 augustus 2011

يروي المرحوم الدكتور أحمد الوائلي رحمة الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد
يروي المرحوم الدكتور أحمد الوائلي (رحمة الله عليه)
يقول الدكتور (في المؤتمر الاسلامي الذي عقد في القاهرة سنه 1978 والذي كان يهدف الى إلغاء المذاهب الأسلامية ودمجها في مذهب واحد . وكان يضم ممثلين من أغلب الدول الأسلامية . وقد كان أغلب الموجودين من أبناء السنة )المذاهب الأربعة ) سوى ثلاثة فقط أنا ( والكلام للدكتور ) وممثل إيران وممثل أفغانستان وبعد نقاشات حادة وقوية كلها كانت تدين المذهب الشيعي الجعفري استقر بهم الرأي بأن المذهب الجعفري أو الشيعة يحرفون القرآن لأن القرآن نزل على النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) بأسلوب سهل وبسيط وكل شخص يستطيع تفسيره ولايحتاج إلى تفسير باطني وتفسير ظاهري كما يدعي الشيعة . يقول الدكتور من حسن الحظ كان في الموجودين رجل يمثل دولة ( البحرين ) وكان أعمى البصر لايرى . يقول فقلت لهم حسنا كما تريدون من اليوم سوف لن نفسر تفسيرين الباطني والظاهري وسوف نأخذ الآية كما هي منطوقها وتفسير ظاهري فقط . ولكن كيف سمحتم لهذا الرجل ( الأعمى ) أن يكون معنا وهو كافر ومن أهل النار ؟ يقول الدكتور فبدأ الضجيج بالقاعة وبدء الكلام الخشن الموجه لي وقالوا ألا تعلم أن هذا الرجل هو ممثل دولة البحرين وهو عالم ومفتي إسلامي للبحرين ؟؟ فقال لهم نعم أعلم ولكن الله قال لنا في كتابه العزيز إنه من أهل الناروبالآية المباركة ( من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ) وعليه يكون هذا الرجل من أهل النار كما تشير الآية إذا كان هذا هو التفسير الظاهري الذي تأخذون به للآية, فقالو لا إن الله يقصد أعمى القلب الذي لم يدخل الإيمان إلى قلبه . فقال لهم وهذا هو التفسير الباطني الذي تحتجون به على الشيعة ..
وبعدها يقول الدكتور الوائلي بدء ممثل السعودية ( ابن باز) بالتشنيع بالشيعة ووصفهم بأنهم عبدة القبور ويقبلون الذهب والفضة . فقال له الشيخ الوائلي إنك عندما تقبل القرآن الكريم تكون قد قبلت الجلد ( الغلاف ) وهذا الجلد يصنع منه الاحذية فكيف تقبله ؟؟ فقال له أنا أقبل مافي داخل هذا الجلد . فقال له الدكتور ونحن نقبل الذهب والفضة تقديراً لما في داخلهم . فقال له ابن باز إذن الآن أعترفت بأن مذهبكم مبني على الكذب والخداع !!!! فقال له الدكتور وكيف هذا ؟؟؟ فقال له ابن باز أليس مذهبكم يقول إن الأئمة الإثني عشر هم معصومون ودرجاتهم عند الله كدرجات الأنبياء ولايمكن للأرض أن تحتفظ بأجسادهم بل يرفعهم الله عنده أحياء روحا وجسدا ؟؟؟؟ فقال له الدكتور الوائلي نعم هذا صحيح . فقال له ابن باز إذن يصبح هذا الضريح أو (الشباك)الذي تقبلونه فارغ وليس به شي لا إمام ولا أي شيء آخر فلماذا إذن تزوروه وتقبلوه وتطلبون منه الشفاعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال له الدكتور الوائلي أسألك سؤال ممكن ؟ فقال له ابن باز اسأل . فقال له الدكتور في كل عام يأتي إلى مكة ملايين المسلمين ومن كل بقاع العالم ويتحملون أنواع المشاق من السفر وينفقون أموالهم ويعطلون أعمالهم فما السبب والكعبة مجرد بناية من الحجر بناها إبراهيم الخليل وبقت آثارها إلى اليوم ؟؟؟؟ فقال له ابن باز وكيف تقول هذا الكلام ألا تعلم أن الكعبة هي بيت الله ؟؟ فقال له الدكتور أوليس الله موجود في كل مكان وهو أقرب إلينا من حبل الوريد فلماذا نذهب إلى بيته ؟؟؟؟؟ وهل هو موجود داخل بيته ؟؟؟؟؟ فقال له ابن باز ولكن الله أمرنا أن نحج إلى بيته ..
فقال الدكتور أتعلم لماذا ؟ لأن النور الإلهي يشع في هذا المكان (الكعبة)أكثر من أي مكان آخر في العالم ويكون الإنسان أقرب مايكون فيه إلى ربه . وكذلك الأضرحه المقدسة للأئمة الأطهار يكون فيها نور الإمام أكثر من أي مكان آخر ويكون اتصاله الروحاني بنا أقرب من الأماكن الأخرى ...

zaterdag 6 augustus 2011

قصه واقعيه جميله

Still dream of your first love? Kevin's search for his led to the greatest joy - and heartache - he'd ever known

By Kevin Daly
Last updated at 1:04 AM on 6th August 2011


 
Soulmates: Diane and Kevin in 1965
Soulmates: Diane and Kevin in 1965
She had golden curls, a cheeky grin and wore colours brighter than any I’d ever seen. When, in the summer of 1960, Diane arrived in my sleepy Somerset village from Pennsylvania, U.S., she simply took my breath away.  
She was eight years old. I was ten, and all summer long I thanked my lucky stars that her grandparents happened to live at the end of my lane. She and her sister Debbie smelled of fruit- flavoured chewing gum, at a time when I didn’t know such a thing existed.
They talked in their Pittsburgh twang of things I’d only read about in comics — cars with names such as Mustang and Firebird; baseball; the Grand Canyon; skyscrapers; and ice cream that came in flavours other than vanilla.
For a sheltered boy like me from the West Country, it all seemed impossibly exotic and exciting.
But what was even more amazing to me — what was truly unbelievable — was that Diane hung on my every word and marvelled at everything I did.
Mundane as my life seemed to me, that summer in my quiet little village — Chew Magna, in the heart of Somerset — was a real adventure to a little girl used to the bright lights of a big U.S. city.
At that time, the Sixties were a long way from swinging. No one had heard of The Beatles or colour television. But for the first time in their lives, Diane and Debbie could roam wherever they wanted in complete safety.
So that’s what they did every day — through the back lanes of the village, over the rickety bridge and down to the lake, charming the locals as they went, with my friend John and me tagging along, basking in their glow.
Diane and I discovered we shared the same birthday, January 23, and even at our young age, we felt something special. As if we were meant to be together. Although we were far too innocent to know anything of love and romance, we knew that we wanted to be with each other from sunrise to sunset.
My boyhood belief that girls were tiresome creatures quickly slipped away as the days and weeks passed. After all, Diane could climb trees as well as any boy I knew. She was also so heart-meltingly sweet that I caved in to her suggestion that we might hold hands once in a while.
 
 
They say love changes everything. All I know is that I truly cannot remember a happier time in my childhood. Little wonder that my little boy’s heart broke when Diane and her family returned to the U.S. at the end of the summer.
All I could do was hope and pray it wouldn’t be the last time I saw her.
And thankfully, it wasn’t. There were two more visits to her grandparents to come.
The first was the summer of 1965. Diane was now 13 and I a far-from-worldly-wise 15; our feelings for one another were just as strong, but still too complicated to express. We hugged awkwardly from time to time, and even attempted a kiss, which began earnestly but ended in giggles and red faces.
Was it true love? I suppose it was, but I didn’t know it, still less knew how to handle it.
Childhood friends: (left to right) sisters Debbie Slavkin, Diane Slavkin, John Tyler and Kevin Daly taken on bridge in Chew Magna, Somerset where they used to hang out together in 1965.
Childhood friends: (left to right) sisters Debbie Slavkin, Diane Slavkin, John Tyler and Kevin Daly taken on bridge in Chew Magna, Somerset where they used to hang out together in 1965.
And that schoolboy awkwardness would cost me dearly, on Diane’s next visit. Although I had thought of almost nothing and no one else since she left, I was then 17 and, stupidly, had come to the absurd conclusion that playing it cool was certain to seal the deal.
How wrong I was. Diane, by then blooming into a beautiful young woman, was rightly horrified by my couldn’t-care-less attitude, which resulted in her (quite sensible) decision to spend the summer in the company of other village lads.
It hurt like hell, but I was a classic teenage fool — utterly paralysed by both my pride and stubbornness until the eve of her departure.
I spent that night searching the village for her, to make amends for my stupidity. But our paths didn’t cross, and she flew home to Pittsburgh without so much as a goodbye.
What I was not to know, until years later, was that Diane, too, had spent that last night searching for me. Or that it would be more than four decades until we would be reunited.
Do you remember your first love?
Do you sometimes think of it still, and in quiet reflection wonder what became of the young person you once held in your arms?
I know I did.
Reunited: The couple together once again in 2009
Reunited: The couple together once again in 2009
As the years advanced, I often thought of Diane, but my regrets about that missed opportunity in the summer of 1967 eventually turned to acceptance — and I moved on with my life. I met and married another girl, and became a father of two. Life seemed settled. Content.
But, in 2001, after 20 years or marriage, my world was rocked when my wife asked for a divorce — it was a sadness that many endure in the modern world.
So once it became clear that our marriage was over, I resolved to move on, and made a determined effort to go on dates.
Yet none brought lasting happiness. As the months turned into years, I gradually settled into a single man’s routine that held little prospect of finding a serious relationship, let alone true love.
Then, in the spring of 2008, quite by chance, I stumbled across the name David Slavkin — Diane’s brother’s name — on the internet. It was an unusual enough name, I reasoned. So I sent a hopeful email to the address on the site, more out of curiosity than expectation, and asked David if he had ever visited Somerset as a child.
For a month or so, I heard nothing. But then a flurry of emails arrived. First, from David, then from Debbie, then suddenly — ping! — Diane’s name popped into my inbox.
I had found her. And yes, she had remembered me.
To say that I was overjoyed doesn’t even come close to the way I felt. I treasure her first email to this day — a warm, rambling, breathless account of her life through the decades. Diane, it turned out, had three grown-up children and four grandchildren, but was in the early stages of divorcing her husband.
Kevin and Diane on a visit to Chesil Beach, Dorset four months before her death
Happy days: Kevin and Diane on a visit to Chesil Beach, Dorset four months before her death
The years after we had known each other had been tough for her. Her parents had divorced and she went off the rails for a time, mixing with the wrong kind and dabbling in drugs. After a first failed marriage, she had finally got her life back on track, trained as a teacher and moved to Seattle, where she worked as a social studies teacher in a juvenile prison for rape and murder suspects.
She was completely devoted to her job — it was her way of making up for all the years she had wasted, she said.
She had also beaten breast cancer in 2001 thanks in part, I’m sure, to her intoxicating optimism. She had embraced the Jewish faith and enjoyed spending her spare time tutoring Hebrew at her local Temple and singing in the choir.
But she was at great pains to assure me that she was no angel. ‘I won’t deny it, I swear like a sailor when I have to,’ she warned me.
For two years we exchanged emails every day — often dozens at one sitting. Now old and wise enough to know there was nothing to be gained by hiding our feelings, we finally said all the things we should have said all those years ago.
By the time we’d graduated to transatlantic phone chats, often lasting two hours or more, it was clear to us both that we had fallen in love all over again.
In the spring of 2009, Diane, now divorced, agreed to come to England for a couple of weeks. I spotted her from afar in the airport arrivals lounge, and — just when my scared boyhood heart told me to turn and run — she saw me too.
Her outstretched arms and that same mischievous smile swept away all my fears.
I held her close for a full three minutes before we spoke. I knew it and so did she: this was it.
By then in her mid-50s, but still beautiful both inside and out, Diane was everything I’d hoped she might be. Despite all that she had been through, she was still the same ray of sunshine I remembered from my youth, with that same head of curls.
We spent our days lost in each other all over again, planning our future. We even weighed up whether we should live here or in the U.S. Diane was struggling with bad backache, but nothing could put a damper on her spirits.
Almost as soon as she got home, she made plans for her next visit. It was as wonderful as the first, and both of us felt that the future was — at last — looking bright.
But then, in September, came the phone call that changed everything.  ‘Kev,’ she said. ‘I need to tell you . . . I have cancer.’
The pain in her back, which she had ignored on her visit, was a sign of something far more serious. I flew to Seattle straight away, where she met me at the airport, smiling but heart-rendingly fragile.
Despite her obvious exhaustion, Diane insisted on being my tour guide for my fortnight’s stay. And so I piggy-backed her through the city streets, while she waved and pointed at points of interest with her crutches. We laughed a lot, as people on the edge so often do.
My heart almost burst with pride when I heard her sweet voice soaring over the rest of the choir at Temple. And I noticed I wasn’t the only one there holding back the tears — Diane was not short of friends as concerned as I was to see her fading.
Throughout our second week together I pushed her in a wheelchair to countless hospital appointments. There was some hope, we were told, but there was no doubt that Diane was seriously ill, and deteriorating.
Despite this, she was quite insistent that we’d see each other again and I tried so hard to believe it as I boarded the plane home.  But a week later, Diane was admitted to hospital and our regular emails and phone calls tailed off.
Waiting for news was torture, so my heart leapt one Saturday morning in November, when Diane called to tell me she was moving to a rehabilitation centre. Her voice was full of excitement. Things were looking up. There was a chance. But then, the following morning, another call — it was Diane’s sister, Debbie. Diane was in a coma. She wouldn’t survive the week.
I was by her bedside in Seattle within 24 hours, and there I stayed until the end. Through the long nights I sang Beatles hits to her, and I whispered about those long summers we spent together. I told her over and over how lucky we were to have found each other again.
My darling died on November 8, 2009, while I was sleeping beside her.
The life and love I shared with Diane was tragically brief and nothing like what we had dared to hope for when we met again after more than 40 years apart. But does it make me wish that I had left the past alone? Of course not.
To have had that chance to rediscover our feelings, no matter how fleeting or heartbreaking the experience, is the greatest gift anyone could wish for.
She was my first love. She was my true love.