maandag 4 juni 2018

دلّوني على شيءٍ أنتقد به إيران



نور الدين أبو لحية

 كاتب وأستاذ جامعي جزائري


طلب مني أحد الفُضلاء المُحترمين الحريصين على مصلحتي أن أكتب مقالاً ولو قصيراً في نَقْدِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونَعتها بالأوصاف التي تعوّدنا على سماعِها من الكثير من الإسلاميين، كوصفها بالصفويّة والمجوسيّة والامبراطورية الفارسية والعمالة لإسرائيل وأميركا وغيرها من الأوصاف.. ووعدني أني إن فعلت ذلك، فستُلغى كل التّهم التي أُتّهم بها، والتي تقف بيني وبين الكثير من مصالحي، وأخبرني ـ وهو في غَمْرةِ حماسته ـ أني إن فعلت ذلك، فإن قلمي سيوضع في المزاد العلني، وقد يشتريه بعض الأمراء، وقد أصير حينها صاحب قصر كقصر القرني، أو صاحب ثروة كثروة القرضاوي وحسان وغيرهما.
كان العرض مُغرياً جداً، تتلهّف له النفوس الظامِئة، والغرائز التي تبتهل كل فرصة، وتقتنص كل سانِحة.. لكني بعد البحث الطويل لم أجد كلمة واحدة يمكنني أن أشتم بها تلك القطعة الكريمة من بلاد الإسلام، والتي كانت في كل تاريخها رمزاً للحضارة والرقّي والتواصُل الإنساني.
لهذا كتبت هذه الرسالة المفتوحة لكم معشر القرّاء الكِرام عساكم تشاركونني في البحث عن أشياء ذات بال يمكننا أن ننتقد بها هذه الجمهورية، وتنالوا لذلك مني الثناء الجميل مع بعض العطاء الذي قد يصلني عندما يوضع قلمي في المزاد العلني.
وأرجو فقط ألا تذكروا لي ذلك الوصف الذي مججناه، وهو وصفها بـ "المجوسيّة"، والذي لا تقبله إلا العقول المُغرّر بها، فأنتم تعلمون أن فارس منذ دخلت الإسلام لم تخرج منه، وأن له صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبر بذلك، بل أخبر أن (الإيمان لو كان عند الثريا لتناوله رجال من فارس).. ولو أننا قلنا بذلك، فستصبح أكثر ثروتنا في التفسير والحديث والفقه واللغة وغيرها مصادر مجوسيّة مشكوك فيها، لأن أكثر العلماء كانوا فُرساً، أو لهم علاقة بالفرس.
وأرجو ألا تذكروا لي كذلك وصفها بالامبراطورية الفارسية، فأنتم تعلمون أن الكثير من الدول التي حكمت إيران كانت دولاً عربية ابتداء من بني أميّة وبني العباس، وقد حكمهم في فترات كثيرة إلى العصر الحالي رجال من ذوي أصول عربية، ولم يستكبروا عليهم، ولم يطالبوا برحيلهم، ولم يطالبوا بعودة كسرى، ولا أبناء كسرى.
وأرجو ألا تذكروا لي كذلك وصفها بـ "الصفويّة"، فالدولة الصفويّة كانت مملكة، وإيران الحالية جمهورية، والصفويّة كانت تخضع لحُكم الفرد، وإيران الحالية تخضع لحُكم المؤسّسات، والصفويّة كانت مرحلة تاريخية، وإيران الحالية واقع نراه ونسمع عنه.. ولو أننا طبّقنا هذا الوصف، لوصفنا تركيا بالعثمانية، ووصفنا مصر بالفاطمية والمماليك، ووصفنا الشام بالأيوبيين والأمويين.. وهكذا لن نترك بلاداً إلا ونجد في تاريخها ما يُقبَل، وما يُرفَض.
فلذلك دعونا من هذا الوصف وما يتتبعه من كون الصفويين فرضوا المذهب الشيعي على الإيرانيين، فأنتم تعلمون أيضاً أن الأيوبيين فرضوا المذهب الشافعي، والسلاجقة فرضوا المذهب الأشعري، والمأمون فرض المذهب المُعتزلي، والمتوكّل فرض المذهب الحنبلي، وابن عبد الوهاب ومن معه من آل سعود فرضوا المذهب السلفي .. فلذلك لا ترموهم بمثل هذه الحجارة، فكل البيوت مبنية من زجاج.
وأرجو ألا تذكرو لي أيضاً ما يسمّونه بتصدير الثورة، فأنتم تعلمون أن العالم مفتوح، وأن كل ثورة ناجحة تصدر، رضيَ أصحاب الثورة أو لم يرضوا.. فثورة تشي غيفارا صدرت ولا تزال تصدر.. وثورة تونس وحَرْق البوعزيزي نفسه صدر.. وصار الكل يحرقون أنفسهم.. ولذلك لا داعي لهذا الوصف، واتهام إيران به.. فهي لم تفعل سوى أن خرجت من عباءة الشاه الذي كان عبداً لأميركا، وكان لذلك تأثيره الكبير في الشعوب التي لا تزال تخضع لعبوديّة الشاهنشاهات.
ولا تذكروا لي كذلك التمدّد الشيعي.. فأنتم تعلمون أن الكل يتمدّد.. فهناك قنوات تنشر المسيحية، وأخرى تنشر الماركسية، وأخرى تنشر الوجودية.. حتى عَبَدَة الشياطين لهم وسائلهم التي ينشرون بها أفكارهم.. وحتى أنتم أيضاً تنشرون كل ما تفكّرون فيه، ولا تدعونه حبيس عقولكم؛ فلا تلوموهم على شيء أنتم تفعلون مثله.
ولا تذكروا لي عدم وجود مساجد للسنّة في طهران.. تلك الأيقونة التي تُردّد كثيراً، فأنتم تعلمون أن المساجد لله، وأنه لا يصحّ أن توضَع مساجد خاصة بكل مذهب، وتعلمون أيضاً أن المساجد الإسلامية في كل البلاد لا تفرّق بين مُرتاديها، وإلا عدنا لزمن التعصّب الذي كانت تقام فيه أربعة محاريب، لكل مذهب محرابه الخاص به.
ولا تذكروا لي كذلك وصفها بالانحلال الأخلاقي، فأنتم تعلمون أن الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض الحجاب على كل مَن دخلها مسلمة وغير مسلمة هي هذه الجمهورية، وأتحدّاكم أن تجدوا صوَراً عارية في محلاتها وشوارعها، أو تجدوا مشاهد خادِشة للحياء في أفلامها ومسلسلاتها، وقارنوا ذلك إن شئتم بنظيراتها من المسلسلات والأفلام التركية التي تعتبرونها نموذجاً للدولة الإسلامية السنّية.
ولا تذكرو لي كذلك العمالة لأميركا وإسرائيل، فأنتم تعلمون الحقد الأميركي والإسرائيلي على إيران.. وتعلمون أن ذلك الحقد لم يبق حبيس الصدور، وإنما خرج إلى الواقع عبر الحرب التي فُرِضَت عليها لثمان سنوات كاملة، وبعدها ذلك الحصار المُجحف، والذي لا يزال مستمراً إلى اليوم.. ولذلك لا يمكنني أن أكذّب عيني، وأصدّق أوهامكم وخيالاتكم وظنونكم.
ولا تذكرو لي في هذا السياق شراء الإيرانيين للسلاح من السوق السوداء الإسرائيلية، فأنتم تعلمون أنه لا حَرَج في ذلك، فالمقاومة الفلسطينية كانت تشتري أسلحتها من السوق السوداء الإسرائيلية.. وهكذا كل البلاد تفعل أي شيء لأجل الحفاظ على أمنها القومي خاصة إذا حوصِرت، ولم يبق بيدها حيلة.
ولا تذكروا لي تدخّلها في سوريا، فأنتم تعلمون أنها حليف قديم لها، وقفت بجانبها أيام الحرب العربية والأميركية المفروضة عليها، وأنها لم تذهب لمساندة سوريا وشعبها إلا بعد أن اجتمعت كل جيوش العالم ومرتزقتها على حربها، وأنها لم تفعل ذلك إلا بناء على طلبٍ من الحكومة الشرعية المُعتَرف بها عالمياً.. وأنها مع ذلك كله لم تُرسل سوى خبراء، ومتطوّعين محدودين، ولو أنها أرسلت جيشها أو حرسها الثوري لما بقي الآن إرهابي واحد في سوريا.
لذلك دعونا من كل هذه الأوصاف.. فقد بحثت فيها جميعاً، وابحثوا لي عن غيرها، وأعدكم أن بعض الرَيْع الذي يصلني سيصلكم.. لكن فقط احذروا أن تكونوا من الذين يبيعون رَيْع الآخرة برَيْع الدنيا، ويتثاقلون إلى ضيق الأرض، وينسون سِعة السماء.


المصدر : الميادين نت

لا حياد بين جبهتي الحق والباطل


عندما كادت بغداد ان تسقط

 الدواعش على اطرافها في ابو غريب وإبراهيم ابن علي

 الاف العناصر من الخلايا الداعشية في بغداد تنتظر ساعة الصفر 
والإعلام العربي الشقيق يبشر بسقوط بغداد وامتداد حدود تنظيم الدولة من دمشق الى بغداد
البعثييين يهنيء بعضهم البعض مع حملات إعلامية شديدة وبث شائعات مكثفة 
الدول العربية شعوبا وحكومات تدعو للمجاهدين بالنصر والتمكين ضد الروافض
السعودية والإمارات وقطر تمول الدواعش وتدعم بالسلاح والتخطيط المخابراتي 
اميركا رفعت يدها عن الحكومة ورفضت تسليم صفقات سلاح
دواعش العملية السياسية كثفوا الجهود لزيادة الفوضى 
الكل تخلى عن العراق !
جاء هذا الرجل ومعه رسالة من الولي الفقيه الى المراجع والشعب العراقي ملخصها : نحن معكم
......................................
الْيَوْمَ اميركا تجمع الحطب لإحراق ايران وذلك لإزالة الصداع المزمن من رأس اسرائيل !
حكومات الخليج دفعت الثمن وتنتظر التنفيذ
الاعلام الغربي والعربي يحاصر وجهة النظر الإيرانية ويسوق خطاب البيت الأبيض وتل ابيب
الوطنيون في العراق اكتشفوا الْيَوْمَ ان ايران تريد الهيمنة على العراق !
حملات مكثفة للترويج للعنصرية القومية ضد ايران  وكثير من الشيعة بدأوا يتحدثون عنها بلسان بعثي مبين !
سليماني الذي تواجد على الخطوط الأمامية في الحرب مع داعش اصبح عدو العراق !
محور اميركا يستقطب كثيرا من المغفلين الذين يعتقدون انهم  خارج لعبة المحاور ليصطفوا ضمن الجبهة السعودية
في كثير من الأحيان انت لا تحتاج الى الذكاء لتعرف أين تقف بقدر ما تحتاج الى الخلق  السليم والانصاف
اذا لم تكن لديك البصيرة لتعرف جبهة الحق من جبهة الباطل
فليكن لديك خلق العرفان بالجميل وعدم نكرانه
....................................
لا حياد بين جبهتي الحق والباطل
انا مع #محور_المقاومة

الفرق بين مطار بغداد وطهران..



من هنا اما ان تكون الدولة دولة حقيقية او تكون دولة تنك..

عبدالمالك ریگی ..



الارهابي الایراني الذي قام بنصب سيطرات وهمية وكذلك قام بتفجير مدرسة ابتدائبة وسيارة خاصة بنقل كوادر الحرس الثوري، اسست له امريكا معسكرا في الاراضي الباكستانية والتقى بالسفير الامريكي هناك وقائد القوات الامريكي، عقد عدة اجتماعات مع عسكرين وسياسين امريكان في دبي و الباكستان وافغانستان، كان يقوم باستبدال جواز سفره وجنسيته بشكل دوري، ولكن ذلك كله لم يكن خافيا على الاستخبارات الايرانية التي كانت تراقب نشاطاته خطوة بخطوة حتى انها استطاعت اختراق كامرات المراقبة في مقر القائد الامريكي لحلف الناتو في افغانستان وحصلت على صور خاصة به وهو يدخل الى المقر.
عام 2010
كان يفترض بعبد المالك ان يلتقي بمبعوث الرئيس الامريكي (ریتشارد هالبروك) ولكن هذه المرة في قرغيزيا وبالتحديد في العاصمة بيشكك، ولكنه لم يكن يعلم انه وصل خط النهاية .. جهز جواز سفره الجديد والذي كان جوازا (افغانيا) وذهب الى دبي ومن هناك صعد في طائرة البوينك ٧٣٧ المتوجهة الى قرغيزيا .. ما ان وصلت الطائرة ايران ودخلت في مياهها الاقليمية حتى جاءت طائرات عسكرية ايرانية واجبر الطيار على الهبوط في مطار بندر عباس رغم اصراره على مواصلة الطريق ولكن لم يستطع المواجهة اكثر .. هبطت الطائرة وسط دهشة الجميع ليقوم عدد من المسافرين بالتوجه نحو ريگی ومرافقه واعلامهم بانهم في ايران وهذا يعني انهم الان معتقلين.
هبطت الطائرة نزل ریگی ومرافقه ومن ثم اعيد الركاب الى الطائرة بعدما قدم لهم الموظفين في المطار باقات الورد وهدية معنوية واعتذروا لهم عن التاخير الحاصل.

وفي نفس العام حكم عبد المالك ريگی بالاعدام ونفذ الحكم.

اما في مطار بغداد عام 2018 قدمت باقة الورد الى الارهابي خميس الخنجر مع استقبال رسمي وكأنه الفاتح المنتصر..

ابو لواء البهادلي
28/5/2018