maandag 4 juni 2018

الفرق بين مطار بغداد وطهران..



من هنا اما ان تكون الدولة دولة حقيقية او تكون دولة تنك..

عبدالمالك ریگی ..



الارهابي الایراني الذي قام بنصب سيطرات وهمية وكذلك قام بتفجير مدرسة ابتدائبة وسيارة خاصة بنقل كوادر الحرس الثوري، اسست له امريكا معسكرا في الاراضي الباكستانية والتقى بالسفير الامريكي هناك وقائد القوات الامريكي، عقد عدة اجتماعات مع عسكرين وسياسين امريكان في دبي و الباكستان وافغانستان، كان يقوم باستبدال جواز سفره وجنسيته بشكل دوري، ولكن ذلك كله لم يكن خافيا على الاستخبارات الايرانية التي كانت تراقب نشاطاته خطوة بخطوة حتى انها استطاعت اختراق كامرات المراقبة في مقر القائد الامريكي لحلف الناتو في افغانستان وحصلت على صور خاصة به وهو يدخل الى المقر.
عام 2010
كان يفترض بعبد المالك ان يلتقي بمبعوث الرئيس الامريكي (ریتشارد هالبروك) ولكن هذه المرة في قرغيزيا وبالتحديد في العاصمة بيشكك، ولكنه لم يكن يعلم انه وصل خط النهاية .. جهز جواز سفره الجديد والذي كان جوازا (افغانيا) وذهب الى دبي ومن هناك صعد في طائرة البوينك ٧٣٧ المتوجهة الى قرغيزيا .. ما ان وصلت الطائرة ايران ودخلت في مياهها الاقليمية حتى جاءت طائرات عسكرية ايرانية واجبر الطيار على الهبوط في مطار بندر عباس رغم اصراره على مواصلة الطريق ولكن لم يستطع المواجهة اكثر .. هبطت الطائرة وسط دهشة الجميع ليقوم عدد من المسافرين بالتوجه نحو ريگی ومرافقه واعلامهم بانهم في ايران وهذا يعني انهم الان معتقلين.
هبطت الطائرة نزل ریگی ومرافقه ومن ثم اعيد الركاب الى الطائرة بعدما قدم لهم الموظفين في المطار باقات الورد وهدية معنوية واعتذروا لهم عن التاخير الحاصل.

وفي نفس العام حكم عبد المالك ريگی بالاعدام ونفذ الحكم.

اما في مطار بغداد عام 2018 قدمت باقة الورد الى الارهابي خميس الخنجر مع استقبال رسمي وكأنه الفاتح المنتصر..

ابو لواء البهادلي
28/5/2018

Geen opmerkingen:

Een reactie posten